• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

كن جميلا تر الوجود جميلا

كن جميلًا ترَ الوجود جميلًا
د. حسام العيسوي سنيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/6/2026 ميلادي - 12/1/1448 هجري

الزيارات: 703

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كن جميلًا ترَ الوجود جميلًا

 

المقدمة:

تحدثنا في الخطبة الماضية عن أهمية الاهتمام بعيوب النفس، وتقديمها على الانشغال بعيوب الناس، وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله: «طوبى لمن شغله عيبُه عن عيوب الناس» [1].

 

واليوم بإذن الله تعالى نستكمل الحديث عن هذا الموضوع، ونخصصه للحديث عن جانب مهم من جوانب النفس، ينبغي لكل مسلم إن يقف عنده، ويسعى حثيثًا لتطبيقه في حياته كلِّها؛ هذا الجانب مضمونه: إنك لن تُغيِّر العالم من حولك إلا إذا غيَّرت العالم الموجود في نفسك، أهم أساس في التأثير في غيرك إن تؤثِّر في نفسك، إذا أردت الوجود جميلًا فحقق الجمال في نفسك أولا.

 

ولا شك إن هذا قانون الله في النفس البشرية، وسنته التي لا تتغير، ذكرها في موضعين كريمين: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الأنفال: 53]؛ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11].

 

1- القرآن الكريم يدعو إلى جمال النفوس وتوطينها على الخير:

أ- في البداية: يصور القرآن الكريم بأن روح الإنسان نفخة من روح الله عزَّ وجلَّ: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين﴾ [الحجر: 29].

 

فهل يهمل الإنسان هذه الهدية، ويهدر هذه النفحة من لدن ربِّ العالمين؟!

 

ب- بيَّن الحق عزَّ وجلَّ أنواع النفوس؛ حتى يصبح دافعًا للمسلم إلى الاختيار من بينها:

قال تعالى: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ [الفجر: 27 - 30].

 

ومعنى المطمئنة: "المطمئنة بوعد الله، التي لا يلحقها اليوم خوفٌ ولا فزعٌ" [2].

 

وهذا النداء والخطاب يكون عند الموت: يقال للمؤمن عند احتضاره تلك المقالة [3].

 

قال تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ [القيامة: 1، 2].

 

والنفس اللوامة: "النفس المؤمنة التقية: التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفعل الموبقات" [4].

 

قال تعالى: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إن النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إن رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [يوسف: 53].

 

والأمَّارة بالسوء: التي تميل إلى الشهوات [5]، وقال يوسف عليه السلام هذه الكلمة تواضُعًا وهضمًا لنفسه[6].

 

فأي هذه النفوس تختار؟!

جـ- في سورة الشمس:يُقسم المولى تبارك وتعالى بالنفس، ويذكر جزاء تزكية النفس، كما ذكر الوعيد الشديد لمن يتخلف عن ذلك: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا * إذ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا * فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا * فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا * وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ [الشمس: 7 - 15].

 

﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾: "أقسم بالنفس البشرية، وبالذي أنشأها وأبدعها" [7].

 

﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: قال ابن عباس: "بيَّن لها الخير والشر، والطاعة والمعصية"[8].

 

﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾: والدس: الخفاء؛ فالذي لا يزكي نفسه يخفيها؛ فلا تصبح لها قيمةٌ، وإذا عاد الضمير إلى ربِّ العزَّة؛ فالمعنى: إن من أهمل نفسه، يجعله الله خامل الذكر، مدفون الأثر، ليس له شأنٌ ولا قيمةٌ في الدنيا والآخرة.

 

﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: قال الخازن: "والدمدمة: هلاكٌ باستئصال" [9].

 

﴿فَسَوَّاهَا﴾: "فسوَّى بين القبيلة في العقوبة، فلم يفلت منهم أحد، لا صغير ولا كبير، ولا غني ولا فقير"[10].

 

﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾: "لا يخاف الله تعالى عاقبة أهلاكهم وتدميرهم؛ كما يخاف الرؤساء والملوك عاقبة ما يفعلون؛ لأنه تعالى لا يُسأل عما يفعل" [11].

 

د- من أي الأصناف أنت؟

قال تعالى: ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ * وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأولينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [الواقعة: 8 - 14].

 

فالقرآن الكريم يدعو إلى تكوين النفوس العليَّة، التَّوَّاقة إلى الخير، صاحبة الهمة العالية، لا تقبل الفتور والكسل، حتى تصل إلى هدفها ومبتغاها.

 

لذلك كان الجزاء من جنس العمل: ﴿فَأَمَّا إن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ * وَأَمَّا إن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * وَأَمَّا إن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ * إن هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ * فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: 88 - 96].

 

2- النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الاهتمام بالنفس وإعدادها:

وجَّه النبي صلى الله عليه وسلم جُلَّ تعاليمه إلى تحقيق الجمال النفسي؛ بالتحلي بالأخلاق الفاضلة، والقيم الرفيعة.

 

ومن هذه الأخلاق: خلق المحافظة على الجيران، والإحسان إليهم، والقيام بواجب المسلم نحوهم:

♦ في الحديث الذي رواه الترمذي، وقال: حديث حسن، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الأصحاب عند الله خيرُهُم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرُهُم لجاره».

 

♦ وفي الحديث المتفق عليه، عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يُوصيني بالجار حتى ظننت إنه سيورثه».

 

♦ وفي الحديث الذي رواه مسلم، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر، إذا طبخت مَرَقةً فأكثر ماءها، وتعهد جيرانك».

 

♦ وفي الحديث المتفق عليه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنع جارٌ جارَه إن يغرز خشبةً في جداره»، ثم يقول أبو هريرة: ما لي أراكم عنها معرضين؟! والله لأرمين بها بين أكتافكم.

 

أخي الكريم، إذا أردت إن تكون جميلًا؛ فعليك إن تجمِّل نفسك بالأخلاق، وتهذبها بالقيم، وتصلحها بالعلم، وتجردها من أمراضها، إذا فعلت ذلك؛ وجدت كل من حولك جميلًا، كان لك أثرٌ عند المحتاجين لما عندك، والفقراء لما أوجدته في نفسك.

 

اللهم اهدنا، واهد بنا، واجعلنا سببًا لمن اهتدى. اللهم اجعلنا كالغيث، وارزقنا الخير، واجعلنا أهلا لخلافتك في الأرض.



[1] أخرجه البزار بإسناد حسن.

[2] الصابوني، صفوة التفاسير، (3/ 559).

[3] انظر: المرجع السابق، (3/ 559).

[4] المرجع السابق، (3/ 484).

[5] انظر: المرجع السابق، (2/ 57).

[6] انظر: المرجع السابق، (2/ 57).

[7] المرجع السابق، (3/ 566).

[8] المرجع السابق، (3/ 566).

[9] المرجع السابق، (3/ 567).

[10] المرجع السابق، (3/ 567).

[11] المرجع السابق، (3/ 567).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كن جميلا تر الوجود جميلا
  • إن ابتغيت خليلا إليك "كن جميلا"
  • كن جميلا

مختارات من الشبكة

  • في رمضان كن جميلا عند الغضب(مقالة - ملفات خاصة)
  • كن جميلا تر الوجود جميلا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الجمال النابض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفاهم لا بد منه ( مقدمة كتاب: كن جميلا )(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • كن جميلا (13)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كن جميلا (12)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كن جميلا (11)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كن جميلا (10)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كن جميلا (9)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كن جميلا (8)(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب