• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عققت أمي ربع قرن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من أين البدء في طلب العلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل كل الرجال هكذا؟
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

القدوة الحسنة

القدوة الحسنة
دعد عبدالقادر أبو الذهب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/2/2012 ميلادي - 2/4/1433 هجري

الزيارات: 14053

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يُحكى أنَّ الحسن والحسين - رضي الله عنهما - رأَيَا رجلاً كبيرًا، لا يُحسن الوضوء، فأرادَا أن يُرشدانه دون أن يَجرحا شعوره؛ نظرًا لكِبَر سنِّه، فاقْتَرَبا منه وقالا له:

 

يا عم، نُريدك أن تَحكم بيننا، أيُّنا أحسنُ وضوءًا، وكانا فتيَيْن.

 

نظَر الرجل إليهما؛ ليَحكم بينهما، فرآهما يُحسنان الوضوء على أتمِّ وجهٍ، فعرَف قصدَهما، وأحسَن وضوءَه.

 

هذه القصة أتذكَّرها دومًا عندما تعرض لي القدوة بشقيها؛ السيِّئ والحسن، فأراها جليَّة في العملية التربوية واضحة، بل هي رُكن أساسي فيها، فتأثُّر الناشئ كبيرٌ بالمربي، حتى إنني أستطيع أن أستشفَّ شخصيَّة المربي من سلوك الناشئ، وعلى الأغلب دورُ الأمِّ في التنشئة الأولى له أثر بالغٌ في تكوين الشخصيَّة ورَسْم صورة المستقبل.

 

فالولد يسير على خُطى مُرَبِّيه، يَتْبعه كظلِّه، فهو أشبه ما يكون بالمرآة التي تعكس ما في داخل البيت، وإن اجتَهد الآباء في التكتُّم عليه وإخفائه.

 

كثيرًا ما نشاهد في المجتمع أُمًّا أو أبًا يتمتَّع بكلِّ الصفات الحسنة والمعاملة الطيِّبة؛ من دَماثة خُلق، وطِيب مَعشر، ولكنَّنا نجد أنَّ الأبناء على النقيض من سوء الخُلق وانحراف عن جادَّة الصواب، فإذا تتبَّعنا آثار ذلك، رُبَّما وجَدنا أنَّ هناك خَللاً في التربية، أو نفاقًا من الأهل، وتقيَّة يُخفون وراءها أخلاقًا عن الناس، تَفضحها (المرآة)؛ أعني: الأبناء، وكما قلت: الأبناء مرآة البيت، فهم مُقتدون، فالآباء قدوة وكذلك المدرسة.

 

أمَّا الخَلل في التربية، فيعود إلى الدلال الزائد، والحماية الزائدة، أو القسوة الزائدة، أو عدم الالتزام بمنهجٍ تربوي واضحِ المعالم، فنراهم مرة يتساهلون في أمرٍ، ومرة أخرى يُوقِعون أشدَّ العقاب.

 

فللمنهج التربوي حدٌّ متى جاوَزته، صار عُدوانًا، ومتى قصرْتَ عنه، كان نقصًا.

 

فخير الأمور الوسَط، وضابط هذا كله العدل في تحكيم العقل لتقدير الأمور؛ لنكون قدوة حسنةً، أمَّا النفاق من جهة الأهل، فإنهم بذلك يكونون قدوة سيِّئة للأبناء، يغرقون في لُجَّتها طوال حياتهم، إلاَّ إذا أرسلَ الله لهم زورقَ نجاةٍ، وقليلاً ما يحدث هذا.

 

فالطفل يَصنعه المربي، ويَرسم معالم شخصيَّته، ويُكسبها شكلها النهائي من خلال القدوة، فالمولود يولَد على الفطرة، فأبواه يُهوِّدانه، أو يُنصِّرانه، أو يُمجِّسانه، أو كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم.

 

إنه كالصفحة البيضاء النقيَّة، والعجينة القابلة للتشكيل، لقد شكَّلت يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُمَّة هدَيتَها في زمنٍ قياسي إلى فِطرتها، أعوام معدودة في المدينة المنورة اقْتَدوا بك؛ قولاً، وعملاً.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فسد الأصل فمال الفرع
  • أسلوب القدوة الحسنة في الدعوة
  • نبينا صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة
  • أثر القدوة وأهميتها في الدعوة إلى الله
  • القدوة المتمثلة!
  • القدوة!
  • التربية بالقدوة الحسنة

مختارات من الشبكة

  • القدوة وأثرها في حياتنا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حوار القدوة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: القدوة الصالحة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الوالدان القدوة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: معالم القدوة من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النبي القدوة -صلى الله عليه وسلم- في الرد على من أساء إليه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إبراهيم: قدوة في التوحيد والصلاح (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يغيب الكبير... يضيع الصغير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قصة أويس القرني رحمه الله والمسائل المستنبطة منها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الزواج سنة من سنن المرسلين - أحاديث عن شهر شعبان (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 13:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب