• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    والله إني لأحبك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (أرحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

على القمة أم في القاع؟

على القمة أم في القاع؟
محمود إبراهيم بدوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/10/2021 ميلادي - 20/3/1443 هجري

الزيارات: 8689

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

على القمة أم في القاع؟

 

إن كانت بدايتك كسرةَ نفس وخذلانًا وتنمُّرًا أصابك بزلزال الانتقام للنفس لا يهدأ حتى تحوَّل لانتقام من النفس دون أن تدري، وشيئًا فشيئًا بدأ منحنى الصعود في الارتفاع، حتى وصل لـ قمة القاع، فتوقَّف واسأل نفسك: أين ستصل؟

 

القاعدة تقول: إن لكل شيء إذا ما تم نقصان، وما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع، ومرهون بالإفاقة من أضغاث الأحلام ورؤية الأشياء على حقيقتها.

 

والحقيقة أنك دومًا في منطقة الأمان عندما ترى الأشياء على حقيقتها، وفي منطقة الخطر عندما ترى من خلف الضباب، والحقيقة أن من تنمَّر على الناس وآذاهم ليس كمن صبر على الأذى وكفَّ أذاه، ولكن رؤية الأشياء على حقيقتها مرهون بتربية المرء ودينه، وإن حدَثَت الكارثة وأصابك تنمُّرُ البشر وخذلانهم في مقتل، لم تستطع أن تتحاشاه بتربية ودين، وبلغ ذروة الانتقام لنفسك أن تصل لقمة القاع، حتى إذا غرقت وأغرقت واستشعرت أنك في قمة نشوة الانتصار لنفسك، ستكتشف أنك في قمة الهزيمة والانكسار والخذلان، ولكن هذه المرة من قِبَلِ نفسك وشيطانك.

 

ومن باب الإنصاف، وهي رسالة لمن تعرض للتنمر، التنمُّرُ يؤذي ويصيب النفس بجرح غائر لا يبرأ مدى الحياة، ولكن الإنسان لم يخلق في هذه الدنيا لتصحيح صورته أمام الناس، ولم يخلق لينزلق إلى دائرة الانتصار للنفس، التي لن يخرج منها سالمًا، لتأتي رؤية الأشياء على حقيقتها، وتضع الأمور في نصابها.

 

إن التنمر سهم سامٌّ ينال من الضعيف وليس القوي، إن المتنمر يسيء لنفسه أولًا قبل الإساءة للآخرين؛ لأنه تخلَّق بأخلاق مذمومة يعافُها كلُّ ذي خلق ودين.

 

وأخيرًا ما يضير المبتلى بالتنمر من أناس عدمت الأخلاق والرحمة، وتعاملت معه بازدراء وانتقاص؟ هؤلاء الناس يجب أن يشفق عليهم، وليس أن يدخل معهم في معارك انتصار للنفس تجعله شبيهًا لهم، وتُفقِده راحة باله وسموَّ روحه، وتشغله عن الهدف الحقيقي الذي خُلِق من أجله.

 

فمِن الشؤم على الإنسان أن ينشغل بالمخلوقين عن الخالق، ومن تعلَّق بشيء وُكِل إليه، أمِن العقلِ أن ينشغل بالأدنى ويُعرِض عن الأعلى والأولى؟ مَن صاحب الفضل والمنة عليه؟ من أولى أن ينشغل به عقلُه وقلبه وحياته كلها ويصلح حاله معه من الله؟ من صاحب الجود والإحسان واللطف والرحمة أكثر من الله ليُعرِضَ عنه لمن سواه؟ لمن لا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا، ومقاليدُ الأمور كلها بيد الله.

 

إن أدركتَ تلك الحقائقَ أصبح من السهل عليك تفعيلُ هذه الآية الكريمة في معاملاتك وجعلُها قانون حياة ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف: 199].

 

وبالطبع إن تعاملوا معك برحمة وتقدير واحتواء، ما كنتَ وصلت لتلك الحالة المسعورة من الانتصار للنفس، التي هي في الحقيقة انتصار للشيطان، ولكنه ابتلاء لتَعلَمَ مَعدِنَ نفسك: هل هي نفس نارية يؤججها الانتقام، أم نفس صابرة محتسبة يزكيها الإحسان؟

 

وهكذا يمكن للنفس البشرية أن تصل لقمة الضعة في الانتقام، وأن تصل لقمة السمو في الإحسان، وبينهما تتفاوت الدرجات.

 

ورغم أن وسائل التغلب على التنمر مع قليل من التفكر واضحةٌ وجلية، ولكن التلبس بها يحتاج إلى عناء ومكابدة وتجرد؛ لأن كل نفس عزيزة على صاحبها، وقهر النفوس يدمي؛ لذلك كان من باب الإنصاف أيضًا توجيه رسالة للمتنمرين: اتقوا الله في أذى الناس؛ فهي قلوب تُكسر، وأرواح تدمى، وإن لم يكن من باب (حب لأخيك ما تحبه لنفسك)؛ لأنه قد لا يصل بالنسبة لكم لتلك الدرجة من الإخاء رغم الأخوة في الإنسانية والدين، فليكن من باب (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)؛ لذلك ارحموا لتُرحَموا.

 

والخلاصة: ليس الخذلان أن يعاملك الناس بانتقاص وازدراء، الخذلانُ أن يكلك الله إلى نفسك فتُسيِّرك كيف تشاء، وتصل إلى قمة السوء في كل خلق وفعل وقول، ولو طلبت الهداية من الله لنلتها، ولو طلبت السَّكينة والجبر والرفعة من الله لنلتَهم؛ لأن الله تعالى قال ومَن أصدق من الله قيلًا: ﴿ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ﴾ [إبراهيم: 34]، ولكن من ليس وجهته لله دومًا يسلك الطريق الخطأ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حلم القمة
  • الوصول إلى القمة مهارة تحتاج إلى خارطة طريق
  • رجال في القمة : ألب أرسلان
  • اقتباسات من كتاب: كن على القمة

مختارات من الشبكة

  • البر بالوالدين دين ودين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • قيمة التسامح (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • زكاة الفطر وهل يجوز إخراجها قيمة (مالا)؟ (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قيمة الدين الإسلامي في حياتنا اليومية(مقالة - ملفات خاصة)
  • من مواعظ العلامة ابن القيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دروس وقيم وعظات من سورة الحجرات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من درر العلامة ابن القيم عن مخالطة الناس والتعامل معهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من درر العلامة ابن القيم عن مكارم الأخلاق(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/12/1447هـ - الساعة: 15:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب