• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

الشرك الأكبر (س/ج)

الشرك الأكبر وأنواعه (س/ج)
الشيخ محمد جميل زينو

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/8/2022 ميلادي - 18/1/1444 هجري

الزيارات: 8485

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشرك الأكبر (س/ج)

 

س1- ما هو الشرك الأكبر؟

ج1- الشرك الأكبر هو صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله كالدعاء والذبح وغير ذلك، والدليل قول الله تعالى: ﴿ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإنْ فَعَلْتَ فَإنَّكَ إذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾. (أي المشركين) [يونس:106].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور))؛ [رواه مسلم].

 

س2- ما هو أعظم الذنوب عند الله؟

ج2- أعظم الذنوب عند الله الشرك الأكبر، والدليل قول الله تعالى: ﴿ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾. [لقمان: 12].

 

ولما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيُّ الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله نِدًا وهو خلقَك))؛ [متفق عليه]. (الند: المثيل والشريك)

 

س3- هل الشرك موجود في هذه الأمة؟

ج3- نعم موجود، والدليل قول الله تعالى: ﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ﴾. [يوسف: 106].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا تقومُ الساعةُ حتى تَلحق قبائلُ مِن أُمتي بالمشركين وحتى تعبدَ الأوثان))؛ [صحيح: رواه الترمذي].

 

س4- ما حكم دعاء غير الله كالأولياء؟

ج4- دعاؤهم من الشرك الأكبر الذي يدخل النار. قال الله تعالى: ﴿ إنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ﴾. [فاطر: 41].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((من مات وهو يدعو مِن دونِ الله نِدًّا دخل النار" (النِّد: الشريك) [رواه البخاري].

 

س5- هل الدعاء عبادة؟

ج5- نعم الدعاء عبادة. قال الله تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾. [غافر: 60]. (عبادتي: دعائي. داخرين: صاغرين).

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((الدعاء هو العبادة))؛ [رواه الترمذي وقال حسن صحيح].

 

س6- هل يسمع الأموات الدعاء؟

ج6- لا يسمعون. قال الله تعالى:

(1) ﴿ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾. [فاطر:22].

 

(2) ﴿ إنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ [الأنعام: 36]. (يعني بذلك الكفار، لأنهم موتى القلوب، فشبههم الله بأموات الأجساد). [ذكره ابن كثير].

 

(3) وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن لِلهِ ملائكة سَياحين في الأرض يُبلِّغوني عن أمتي السلام))؛ [صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع].

 

فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يسمع السلام عليه إلا بتبليغ الملائكة له، فغيره من باب أولى لا يسمع.

 

(4) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر (مكان قتلى المشركين) فقال: "هل وجدتم وعد ربكم حقًا؟ " ثم قال: "إنهم الآن يسمعون ما أقول" فذُكِر لعائشة فقالت: "إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنهم الآن ليَعلَمون، أن ما كنتُ أقول لهم هو الحق" ثم قرأت: ﴿ إنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ﴾. [النمل:80].

 

وقال قتادة راوي حديث أبي طلحة الذي في معناه: "أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخًا وتصغيرًا، ونقمة وحسرة وندامة))؛ [رواه البخاري في كتاب المغازي باب 8].

 

يستفاد من الحديث:

(1) إن سماع قتلى المشركين مؤقَّت بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنهم الآن يسمعون" ومفهومه بعد الآن لا يسمعون، لأنه كما قال قتادة راوي الحديث: أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخًا وتصغيرًا ونقمة وحسرة وندامة.

 

(2) إنكار عائشة لرواية ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل "يسمعون" بل قال: "إنهم الآن ليَعلمون" مستدلة بالآية: ﴿ إنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ﴾ [النمل:8].

 

(3) ويمكن التوفيق بين رواية ابن عمر وعائشة بما يلي:

إن الأصل هو عدم سماع الموتى، كما صرح به القرآن، ولكن الله أحيا قتلى المشركين معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم حتى سمعوا كما صرح بذلك قتادة راوي الحديث والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حق الله على العباد (س/ج)
  • أنواع التوحيد وفوائده (س/ج)
  • معنى "لا إله إلا الله" وشروطها (س/ج)
  • الإهتمام بالعقيدة والتوحيد (س/ج)
  • شروط المسلم (س/ج)
  • شروط قبول العمل (س/ج)
  • الولاء والبراء في الإسلام (س/ج)
  • أولياء الرحمن وأولياء الشيطان (س/ج)
  • أنواع الشرك الأكبر (س/ج)
  • أضرار الشرك الأكبر (س/ج)
  • أفكار خطيرة منتشرة (س/ج)
  • التكافل الاجتماعي يقضى على المذاهب الهدامة (س/ج)
  • التوسل وطلب الشفاعة (س/ج)
  • السنة والبدعة (س/ج)
  • من صور الشرك الأكبر (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقسام الشرك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: لا تقطع اتصالك بالله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثلاث رسائل في عيد الفطر المبارك 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر المبارك (الله أكبر على نعمة الهداية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى: في عيد الأضحى.. اذبح هواك قبل أضحيتك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح كتاب الدروس المهمة الحلقة الثامنة- أقسام الشرك (الشرك الأكبر)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • خطبة خطورة الشرك ووجوب الحذر والتحذير منه(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سراييفو تختتم برنامجًا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/1/1448هـ - الساعة: 15:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب