• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة
علامة باركود

قانون ورقة

ربيع الشيخ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/12/2010 ميلادي - 5/1/1432 هجري

الزيارات: 11011

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من وحي الهجرة 1

قانون ورقة


كل عام وأنتم مُهاجرون إلى الله - عزَّ وجلَّ - بِتَرْك الذُّنوب والمعاصي، والشهوات والشُّبهات، إلى فِعْل الطاعات والخيرات.

 

إنَّ الهِجْرة بالمَعْنى الشرعي ليستْ مُجرَّد الانتقال من بلد إلى آخَر فحَسْب، بل هي هجرة عامَّة عن كلِّ ما نَهى عنه اللهُ ورسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتَّى يكون الدينُ كلُّه لله.

 

ولقد أبدع العلماءُ والكُتَّاب في الحديث عن الهجرة واستخراجِ الدُّروس والعِبَر، ولا أدَّعي أنَّنِي قرَأْت كلَّ ما كتَبه علماؤنا حول هذا الحدَثِ العظيم والجليل، وإنَّما قرأتُ قبسًا منه، ورأيتُ مِمَّا أفاض الله به عليهم من نور الحكمة ودقَّة الفهم ما تقرُّ به العين، ويَسْعد به القلب، ولكنِّي أردتُ أن أقفَ على مَلْمحٍ مهمٍّ للغاية - وقد عالَجه العلماء بتوسُّع أيضًا - غيْرَ أنِّي أردت أن أربطه بواقع كلٍّ منا، ألا وهو قانون "ورقة بن نوفل".

 

لِنَعلم جميعًا أنه لم يهاجر النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - عبثًا، ولا لِهَدف شخصي، ولا من أجل مغنم دنيوي، ولكنْ هاجر لِهَدف عظيم؛ إنَّه إقامة الدَّولة الإسلاميَّة، فمكَّة لم تَعُد تصلح لِهذا الهدف؛ فمُعظم أهلها قد رفضوا هذه الدَّعوة الْمُباركة، فحاربوا أهْلَها وعذَّبوهم، حتى تحقَّق قانونُ "ورقة بن نَوْفل"؛ لتعلموا طبيعة الرِّسالات، وضريبةَ أهل الدعوات المُجاهدين الَّذين يَحْملون هَمَّ الرِّسالة، هدَفُهم إصلاح البلاد والعباد، فلمَّا نزل الوحي على محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - في المرَّة الأولى وهو يتعبَّد في غار حراء، ورجع النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلى بيته وهو في خوفٍ وفزَعٍ مِمَّا رأى، قائلاً: ((زمِّلوني زملوني))، قابلَتْه الزوجة الصالحة بكلام طيِّب؛ تَهْدِئة لِرَوعه - صلَّى الله عليه وسلَّم - قالت خديجة: "كلاَّ، والله ما يُخْزيك الله أبدًا، إنَّك لتَصِل الرَّحِم، وتَحْمل الكلَّ، وتُكْسِب المعدوم، وتقري الضَّيف، وتُعين على نوائب الحقِّ"، ثم انطلقت به حتَّى أتَتْ به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبدالعزَّى، ابن عمِّها، وكان امرأً تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانيَّة ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عمي - فقالت له خديجة: يابن عمِّ، اسمع مِن ابن أخيك، فقال له ورقة: يا بن أخي، ماذا ترى؟ فأخبره رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا النَّاموس الذي نزَّله الله على موسى، يا ليتَنِي فيها جَذَعًا، ليتني أكون حيًّا إذْ يُخْرجك قومُك، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - : ((أوَمُخْرِجيَّ هم؟)) قال: نعم، لم يأْت رجلٌ قطُّ بِمِثل ما جئت به إلا عُودِيَ، وإن يدرِكْني يومُك أنصُرْك نصرًا مؤزَّرًا.

 

وها هو قانون ورقة يتحقَّق؛ ليعلم أهل الإصلاح أنَّهم سوف يجدون عداءً من أهليهم وذويهم كما فُعل بالرُّسل جميعًا، وبدأ القانون يُنفَّذ مع محمَّد وأصحابه، فعاشوا منذ إعلان هذه الدَّعوة المباركة في اضطهاد وعذاب، بداية بالرَّسول الكريم، ومرورًا بجميع الصحابة - رضوان الله عليهم.

 

فلمَّا أعلن النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - هدفَ هذه الرِّسالة على جبل الصَّفا قابلَه عمُّه أبو لَهب بالإساءة؛ لِيُشعل نار العداء على محمَّد ومن يتبعه، فنالوا أشدَّ العذاب؛ عمار، وياسر والده، وأمُّه سمية بنت الخياط، وبلال بن رباح، وخبَّاب بن الأرَتِّ، وغيرهم الكثير، حتى دبَّ اليأس في قلوب الصحابة، فجاء خبَّابٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - يطلب النُّصْرة، قال خباب بن الأرت: أتيتُ النبِيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو متوسِّدٌ بُرْدَه، وهو في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدَّة، فقلتُ: ألا تدعو الله، فقعد، وهو محمرٌّ وجْهُه، فقال: ((لقَدْ كان مَن قبلكم ليمشط بِمشاط الحديد ما دون عظامه من لَحْم وعصَب، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليُتِمنَّ الله هذا الأمر حتَّى يسير الراكبُ من صنعاء إلى حضرموت، ما يَخاف إلا الله، والذئبَ على غنمه))، وفي رواية: ((ولكنَّكم تستعجلون)).

 

فلْيَعلم أهْلُ الدَّعوات أن النُّصرة والغلَبَة لهذه الرسالة، فلا تستعجلوا النُّصرة، ولا تَيْئسوا، ولكن عليكم بالصَّبْر على الابتلاء، فهو سنَّة الحياة وطريق الأنبياء، فالنَّصر قادم، وتوفيق الله قادم، ولكن لِمَن صبر وعمل بلا يأس، ﴿ حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴾ [يوسف: 110].

 

فكان هذا هو الوضع في مكَّة، فكان لزامًا أن يُهاجروا إلى مكان مستَقِرٍّ يَصْلح لإشراق نور هذه الرِّسالة؛ لذلك كانت الهجرة النبويَّة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • دروس من الهجرة النبوية
  • الهجرة النبوية
  • من وحي الهجرة
  • الهجرة حركة رائدة
  • دروس من الهجرة النبوية
  • هل أتاك نبأ الهجرة؟
  • إقامة الدولة
  • قانون التغير
  • ورق وقدر
  • أريد ورقتي

مختارات من الشبكة

  • نزيف أسري: رواية جديدة للكاتب عبد الباقي يوسف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الفقه والقانون(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • القانون في رواية قالون (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • العلاقات الجنسية غير الشرعية وعقوبتها في الشريعة والقانون لعبد الملك بن عبد الرحمن السعدي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خماسية إدارة الوقت بفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أثر قواعد اللغة العربية في القرارات الإدارية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قوانين محكمة يوم القيامة(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • قوانين برايانت في الإدارة الأكاديمية(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • خرق القوانين المركزية للظواهر الكونية بالمعجزات إرادة إلهية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قانون: اللاءات الثلاث(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سراييفو تختتم برنامجًا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/1/1448هـ - الساعة: 15:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب