• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / من ثمرات المواقع
علامة باركود

انتصار للمسيح عليه السلام

إبراهيم الأزرق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/3/2009 ميلادي - 4/3/1430 هجري

الزيارات: 7236

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

انتصار للمسيح عليه السلام

 

تناقلتْ بعضُ وكالات الأنباء في الأيام الماضية ما أعْلَنَهُ اليهودي ليؤور شلاين، عبر القناة الإسرائيلية العاشرة من قدح في المسيح عليه السلام وأمه الطاهرة البتول، وليس ما أذيع بغريبٍ على إخوان القردة والخنازير، ولا هو بالجديد في مِلَّتِهم واعتقادهم، بل هو مسطور في تلمودهم، معقودة عليه قلوبهم، وشواهده معروفة ميسور الوصول إليها، لا داعي لتلويث المقالة بنقلها، وقد أخبَرَنا الله في القرآن بشيء من ذلك عنهم، في نحو قوله سبحانه: ﴿ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 156]، وبين في موضع: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ ﴾ [آل عمران: 59]، الذي يقرُّ ذلك اليهودي بخلْق الله له من غير أب أو أم، فكيف يعجب أو يهزأ من خلقه عيسى عليه السلام على مثاله، وهو يقر بخلق حواء من آدم؟! وقتلة الأنبياء الذين آذوا موسى عليه الصلاة والسلام وهو رُسُولهم، لا يُستَغرَب منهم أذى غيره، وما أكثره! وفي القرآن الكريم ردُّ كثير منه.


لقد زعم ليؤور أنَّ سَبَبَ ما أعلنه هو إنكار المسيحيين للمَحْرقة، فكأنه يقول: إنكار بإنكار، وتكذيب بتكذيب، والبادئ أظلم، مع أن المحرقة لو كانت كما يقولون، وكان إنكارها كفرًا، لكان من السفه أن يقال: كفر وهرطقة تجابه بكفر وهرطقة، والبادئ أظلم، فكيف وبابا الكاثوليك أقرَّ بالمحرقة، واعتذر عن إنكارهم في التاريخ لها، بل وصف إنكار المحرقة بأنه: "جريمة ضد الله والإنسانية"؟! وكل هذا لم يشفع له ولا للنصارى عند ليؤور شلاين، ولا عند اليهود الحاقدين، والذريعة المستغلة أن الفاتيكان منح عفوًا عن الأسقُف ريتشارد ويليامسون الذي ينكر المحرقة بزعمهم.

فعمرك الله، هل مثل هذا يسوِّغ ليؤور الطعن في المسيح عليه الصلاة والسلام؟

إن إنكار المحرَقة لو قدر أنه باطل، فهو كإنكار أيِّ حدث تاريخي، غايته أن يوصف صاحبه بالجهل، ومن الشطط أن نقول: إن المنكر لحدث في التاريخ لم يثبت لديه، يجب أن يعاقب، ما لم يتعلق ذلك الحدث بنفي نبوة أو جحد رسالة ثبتت معجزاتها، وظهرت براهينها.


ثم إن اليهود تنكر من نبوة المسيح ومعجزاته ما هو أعظم من إنكار النصارى للمحرقة، مع أن النصارى يثبتون نبوة موسى عليه السلام فكيف لم يرَ (ليؤور) وأمثاله هذا الإنكار - على مرِّ التاريخ - جُرمًا، ورأوا في إنكار حدث تاريخي يدعونه جرمًا، يستحق صاحبه أن تُزدرى معتقداته الأخرى؟!

 

بل كيف يحق ليؤور التفوُّه بما قال، مع أنه لا يظهر أصلاً أن الأسقُف ريتشارد ويليامسون ينكر أصل المحرقة، بل كلامه بضد هذا، ولا يسع كثيرًا من الناس أن ينكر أن أدولف هتلر قد قتل كثيرين يهودًا وغيرهم، لكن محل الشك عند ريتشارد وغيره من الموضوعيين في هذه القضية في هؤلاء القتلى، هل يبلغ تعداد اليهود منهم ما يزعمه اليهود؟ أما قتل أفراد منهم بل جماعات فممكن بل صحيح، وإن كانت لهتلر مسوغاته التي يراها معقولة، فما تنتظر من مثل هتلر إزاء طائفة ينتمي إليها جاسوس، أو عميل، أو مفسد، يزعم أن عنصره فوق عناصر الشعوب، نازيِّها وغيره؟!

ولعل ما يُدَّعَى من قتل هتلر لكثير منهم أصله صحيح، لكنهم بالغوا فيه وغالوا ونفخوه، حتى انفجر وتبدَّد في أذهان الموضوعيين الذين لم تغرَّهم صور ورسوم يدَّعي هؤلاء اليهود - بلا بينة - أنها لآبائهم وأجدادهم، وإن صَدَقَ ذلك في قلةٍ منهم، فكيف والصور والأفلام لم تُحْصِ ربع عشر ستة ملايين جثة يزعم اليهود وجودها ثم يزعمون أنها ليهود!


ثم كيف يحق ليهودي يؤيِّد المحارق الواقعة بأيدي قومه في الشعوب الأخرى - كمحرقة غزة وفِلَسْطين - أن يسخط إن شكك رجل في محرقة يُدَّعى وقوعها لأجيال منَ اليهود، مع إقراره بفظاعتها إن هي كانت؟! بل كيف له أن يسخط من هتلر نفسه، وقد اقتفى نموذجه المزعوم أولمرت وليفني وبقية العصابة التي يؤيدها؟!

إن الجرم الذي وقع فيه ليؤور بازدرائه المسيح، وتنقُّصه له ولأمه عليهما السلام عظيمٌ عند أهل الإسلام، لا يسوِّغه شيء، بل تزيده محاولات التسويغ قبحًا، ولا يمحوه غير إنزال أشد النكال بالمعتدي على جناب عيسى النبي صلى الله عليه وسلم بل ذلك الجرم العظيم لا يغسله اعتذار ولا تمحوه مياه البحار، والواجبُ على المسلمين أتباع محمد صلى الله عليه وسلم فيما يقرره نظارهم ومحققوهم - إن هم قدروا الانتصار لنبي الله عيسى عليه السلام بإنزال النكال بهذا المستطيل الضال، وإن اعتذر وندم وأقلع؛ لأنه قد تعدَّى حقًّا لله وحقًّا للمسيح، وحقًّا للمسلمين، لا يسقطه اعتذاره، ولا يملك لا بابا الكاثوليك، ولا كل النصارى إسقاطه.

وإن مما يستغرب اليوم ذلك الرَّد الباهت لكثير من النصارى، الذين يزعمون اتِّباع المسيح عليه السلام وتعظيمه! وربما كان هذا حقًّا، فهم يعظمونه؛ لكنه تعظيم لا يرضاه الله العظيم، ولا يستحسنه العقل المستقيم، فبينما يرفعون المسيح إلى درجة الألوهية التي لا تنبغي لنبي مرسل ولا مَلَكٍ مقرب، إذا بردَّتهم فاترة على الإساءة له بما لا يرضاه أحدهم لنفسه، ولا لأمه، وبينما يستطيل بعضهم على نبي الإسلام الذي علَّم المسلمين تبجيل المسيح وأمه عليهما السلام وإنزالهما منزلتهما اللائقة بهما، النائية عن السبِّ والإقذاع، بل القاضية بالتبجيل والإكرام، إذا بهم يغضُّون على إساءة اليهود لرسول الله عيسى ابن مريم ولأمه الصديقة.

إن هرطقة ليؤور شلاين، وإن مَرَّت مرور السلام عند النصارى - وغاية مطالب كبيرهم في روما: اعتذار - فيجب ألاَّ تمر مرور السلام عند المسلمين، لأن اعتداءه ليس اعتداء على النصارى وحدهم، بل هو اعتداء على الله عز وجل ونبيه المسيح عليه السلام وتكذيب بنبينا صلى الله عليه وسلم وإساءة لمليار مسلم، وقدح في محترم مبجل عندهم، لا تضاهي منزلته منزلة صحابي، فضلاً عن خليفة أو ملك أو أمير، والانتصار لعيسى عليه السلام واجبٌ على أهل الإسلام الذين يعتقدون بنزوله فيهم حكمًا عدلاً آخر الزمان، فهو منهم وهم منه، وأولى الناس به صلى الله عليه وسلم عليه وعلى أمه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • - إدانة إسلامية لتطاول قناة إسرائيلية على المسيح عليه السلام
  • - بعد إساءتها للمسيح عليه السلام.. قناة إسرائيلية تسيء للنبي محمد
  • من زعم معرفة قبر هود عليه السلام بعينه فهو مفتر ضال

مختارات من الشبكة

  • بلقيس وانتصار الحكمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من وحي عاشوراء: ثبات الإيمان في مواجهة الطغيان وانتصار التوحيد على الباطل الرعديد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أسباب الانتصار ... رمضان شهر الانتصارات(مقالة - ملفات خاصة)
  • الانتصار للفكر.. وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • من أسباب نصرة المسلمين (غزوة بدر نموذجا)(مقالة - ملفات خاصة)
  • لحظات الانتصار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الانتصار للنبي المختار - صلى الله عليه وسلم -(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • انتصار الأمير محمد بن نايف للرسول عليه الصلاة والسلام من سفيه يدعي النبوة(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • الانتصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/1/1448هـ - الساعة: 16:20
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب