• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

تسابيح التائبين

تسابيح التائبين
أ. سميرة بيطام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/6/2013 ميلادي - 10/8/1434 هجري

الزيارات: 25130

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تسابيح التائبين


في ظلمات غامقة بلون العتامة من أن هنا الليل سيَنجلي رويدًا رويدًا، فيتطلَّع الفؤاد إلى فجر زاهٍ بأجنحة طيور كرام ترفرف: أنْ يا نائم الليل، انتهى الرقاد؛ فافتح عينيك إلى أمامك، ففيك الندم باقٍ بشَتات الفِكر، إن الوقت لا يزال أمامك لتستيقظ من سبات أنك في راحة.

 

تأمل بالمسِّ في جوف الليل كيف أن السكون أسكت فاك وأصم أذنك: أنْ لا حياة لمن تنادي، ففي الحياة سيرة أخرى لمن استقر بهم الخطأ في ظلمة الخوف، هو خوفك، في وحدة اللارفقة، هي وحدتك، لك أن تُترجم لي آهاتك دون أن تتكلم كثيرًا، لك أن تحكي لي قصتك مع الخطايا دون أن تفصح عن حقيقة سوداء، إن شئت لا تقل لي شيئًا، أعرف أنك ضعيف مثلي، لكني كنت أظن أنك تعشق الاطمئنان إلى الغد حينما تقرُّ بلسانك أنك تهتَ في بحر الضياع يومًا ما، ولم لا أيامًا وشهورًا وأعوامًا؟ ليس هنا العيب، إنما هناك حينما بدأت بالبكاء وحدك، فالشك خايَل ذاكرتك في أنك أخطأت دونما قصد، لكن الجمع تردَّد في أن يدفعك من عمق روحك بعد أن نسيتَ أنك راحل؛ لذلك ترنيمة التوبة تُطارِد تردُّدك فلا وقت لك ولا قوة عندك سوى أن تقرَّ بما في داخلك، لا تخشَ شيئًا؛ فلا أحد يراقب توبتك سوى الله.

 

فكم كان عدد تسبيحات يونس في بطن الحوت، حينما نادى ربه في الظلمات فاستجاب له ربه! فقال تعالى: ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنبياء: 87، 88].

 

فقد كان في التسبيح نجاة من المخاطر، فهل ترضى بالخطر يمرُّ حياتك حيث لا يوجد ما هو أغلى من حياتك؟ ﴿ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ﴾ [الصافات: 143 - 146].

 

فكم لي من إضاءة معك على رحلة التسابيح! وكم لي من غنَّة لسان على حرف تجويد الحق! فلسان الحال والمقال يكشف الضر والبلوى، فهل حنَّت دعوة يونس إلى العرش كما روى ابن جرير الطبري في تفسيره عن أبي هريرة أنه قال: "لما أراد الله حبس يونس في بطن الحوت، أوحى إلى الحوت أن لا يَخدِش له لحمًا ولا يَكسِر عظمًا، فأخذه فهوى به إلى مسكنه من البحر، فلما انتهى به إلى أسفل البحر سمع يونس حسًّا، فأوحى الله إليه أن هذا تسبيح دواب البحر، فسبَّح هو في بطن الحوت، فسمعت الملائكة تسبيحه، فقالوا: ربنا إنا سمعنا صوتًا ضعيفًا بأرض غريبة، فقال: ذلك عبدي يونس عصاني فحبستُه في بطن الحوت في البحر، قالوا: العبد الصالح الذي كان يَصعد إليك منه كل يوم وليلة عمل صالح؟ قال: نعم، قال فشفعوا له عند ذلك، فأمر الحوت فقذَفه في الساحل ﴿ وَهُوَ سَقِيمٌ ﴾"؛ أي: ضعيف الجسم.

 

وروي عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من دعا بدعاء يونس استُجيب له، ودعوته هي: ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾، فيا عبد الله، أنت العبد، والله هو الله، فهل شقَّ عليك تسبيح مَن هو الله؟

 

إن كنت تفهم أنك العبد لله، فخذ من التسبيح تذللاً وتوبة؛ عسى الله أن ينفعك بها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، فكم كانت للتسابيح ترانيم للتائبين خوفًا وطمعًا من جهنم والجنة ترتيبًا!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عن الصيام - عن التائبين
  • من حديث التائبين
  • حياة التائبين
  • قوافل التائبين
  • ستر التائب
  • التائب بعد قذف المحصنات
  • بشائر التائبين (خطبة)
  • بشراكم معاشر التائبين (من أنفس ما كتبه العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى)
  • (تبنا ولسنا تائبين) تبيان حالهم

مختارات من الشبكة

  • روضة المسبحين لله رب العالمين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل التسبيح بالأصابع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التسبيح كلمات مباركات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التسبيح عون للمنافسة في الطاعات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التسبيح هو أحب الكلام إلى الله تعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التسبيح هو أفضل الكلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التسبيح سبب للحصول على ألف حسنة في لحظات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التسبيح فرصة للحصول على ثواب الصدقات بدون إنفاق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثواب التسبيح خير من الدنيا وما فيها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التسبيح مكفر للخطايا(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- روعة
محمود رفعت - مصر 27/06/2016 02:56 AM

روعة الذكر وعظمة الاستغفار

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سراييفو تختتم برنامجًا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/1/1448هـ - الساعة: 15:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب