• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

حزن الصمت

أ. سميرة بيطام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/1/2014 ميلادي - 20/3/1435 هجري

الزيارات: 10630

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حزن الصمت


أوَيرقد الحق بالقرب من أقلامكم؟ أم إنه عصيان الإقرار منكم في أني بجمال روحي لكم في حرب المشاعر بصمت الجوارح أقوى من صمت الكلام؟

كفُّوا عني ملام العيون إذًا، لست أقوى على ترجمة نيتي لأكثر من لغة، فجُملي مرتّبة بصوت يُلهم العقل فهمًا وإدراكًا، فلمَ الإصرار على الصمت منكم؟ فهل وزْني من ذاك الثقل الكبير على أكتافِكم أني لا أسع العَبرات منكم وقت ما تريدون اللوم؟ لكل منا لغة التعبير عن الأحزان، وللعبرات ترجمة أخرى حينما يشتدُّ الألم، أم إنه واجب عليَّ أن أعرف وأفهَم وكفى؟ ولكن معرفتي لكم لا تَخدم فكري في شيء، خاصة من كان في بُعدٍ عن الله.

 

قيل لي يومًا ما: إن مَن يلتزم الصمت في طبعه من الكلام ليس دومًا تعبيرًا عن الرضا أو قلة الكلام، ولكن لأن خوفًا ما أو شكًّا يتغلغل إلى ذاك القلب في غير ثقة لمُواجهة الناس، فاسترسلتُ في طلب العفو من أهل الصمت، إني لا ألوم فيهم هذا الطبع الغامض بقدر ما ألومهم على عدم انشراح الصدور للخير والابتسامة المشعَّة مِن أفواههم المتفائلة دومًا، أن لا خطب في أجواء التواصُل، لأننا بشر، ومن عدم كمال الآدمية أننا لا نُدرك تمام الكمال فينا، فهو من صفات الله - عز وجل - فلمَ لا تُحيي فيَّ ذاك الإقبال مني أني أبغي تألقًا وإخلاصًا فيما بيني وبينكم بالتساوي؟ ثم هل يُترجَم التوادُد عندكم بلغة الصمت أنه ضعف؟

 

يا للهول من حَيرة عقلي حينما أفهم أن ضعف العقيدة ساكن في نفوسكم طويلاً، وهذا ما لا يمكن علاجه أو إصلاحه، حقًّا هي مهزلة العصر أن تكفُّوا الخير عنكم حينما يصل إلى أبواب منازلكم، ولمَّا لا يجد مُستقبِلاً له يعود أدراجه إلى حيث أهل الخير، ربما هم أناس لا أعرفهم، وعلى الفور من حقي ألا أحبس خيرًا أرسله ليَقف موقف السكون من غير أجر، كلا بل ألف كلا، لن يزيدني صمتكم إلا إصرارًا لزرع الخير في أهله وفي غير أهله؛ لأني لست أميِّز طبعًا عن آخر، فالمهم هو في فعل الإحسان وكفى.

 

لستُ أقرُّ هذه المرَّة أني متعبة منكم، بالعكس، أنا متجاوزة لحدودكم إلى ما فوق أو ما وراء خيالكم المحدود، عمدًا سأتجاوز هذه العراقيل؛ لأنها بالنسبة لي لا ولن تحظى مني بالاهتمام ولو لدقيقة واحدة؛ لأنها خارجة عن أصول الدين الحنيف، خاصة أني لا أجد لها سنَدًا لا من الكتاب ولا من السنة، إذًا أنا مَن سيَصمُت لأعمل بإتقان، وفي تناسٍ مني لكل صفات البخل منكم... حتى الابتسامة هي في حزن عليكم حينما لا تصل إلى القلوب الظمأى للرحمة والحنان، و لكن أهل الخير كُثر، وسفن الارتحال كثيرة في برمجة السفر تمخر الأمواج إصرارًا على وصول الأمانة إلى أهلها، أمانة الخير والرحمة، فهل ظننتم أن الخير يقف عند مواقف أرجلكم؟

 

سأتفحَّص مكامن الجمال بنفسي، أريد أن أطمئنَّ على فواصل الإحسان، وأحب أن أعيش الفرحة بتعبير مشاعري ومِن على مرأى أعيني؛ لأني سأمشي طويلاً من على رمال الشط، وسأترك الفرصة لقدميَّ أن يلامسها حنين البحر؛ لأن إبداعي ينطلق من هذه اللقطة الحانية في أن للطبيعة دفئًا كريمًا وسخيًّا ربما يُنافس دفء البشر الموسوم بالقليل أو القاسي، حتى في اندفاع موج البحر أغنية أخرى، أن ما كان من غضب الطبيعة هو سمفونية أخرى لإبداعي، إذًا لست أختار سكون البحر من هيجانه، بالعكس فكلاهما لي إلهام وأنا أكتب بقلمي، وكلي تركيز على موقع قدمي من كتل حبات الرمل المُبلَّلة، لست أشعر بالوقت كيف تمر لحظاته إلى أن أتخذ من الصخر مقعدًا لي وسط ركام الموج الصاخب.

 

هي لقطة الغروب تشدُّ انتباهي أكثر من أي وقت مضى من الإشراق، لأختم خاطرتي بقول: إن الدنيا بخير ما دام الإيمان يُعلِّمنا أنَّ مَن خُلق لا يضيع، ومن أبدع في الكون حتمًا كتب لكل شيء رزقه ومآله من الوجود.

 

سيَنتابني نوع من الحزن، ولكن في صمت؛ لأني على قدر ما أنتظر أملاً جديدًا من بعد الغروب بقدر ما أخشى على صحائف خواطري أن يُبلِّلها الموج في لقطة غفلة مني؛ لذا كان لزامًا أن أستوعب جيدًا أنه بقدر ما للشيء محاسن، له مساوئه، ولكن الحذر واجب لأغادر المكان بحزن الصمت أن لا شيء باق على حاله، فكلٌّ آيل للزوال ما عدا وجه الله تعالى، وعز وجل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • زمان الصمت (قصة)
  • أصداء الصمت (قصة)
  • غرق الصمت
  • متى يصبح الصمت مكروها؟!
  • إنها حرقة
  • كسر الصمت
  • الاحتساب بالصمت
  • عمالقة الصمت الحكيم
  • عندما يتكلم الصمت!
  • اصمت فالصمت فضيلة
  • جواهر الصمت

مختارات من الشبكة

  • الحزن والضيق، وعلاجه في ديوان (جولة في عربات الحزن) للدكتور عبد الرحمن العشماوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة عن الصمت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يصنع الصمت عظيم الأثر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: الصمت حكمة وقليل فاعله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا كل هذا الحزن؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مهارة الصمت(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صحابة منسيون (7) الصحابي الجليل: حزن بن أبي وهب القرشي المخزومي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حزن للتنافس في عمل الخير(استشارة - الاستشارات)
  • خطبة عيد الفطر المبارك 1446 هـ الأعياد بين الأفراح والأحزان(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • التغلب على الحزن (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سراييفو تختتم برنامجًا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/1/1448هـ - الساعة: 15:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب