• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

تصنيف الناس إلى مراتب

تصنيف الناس إلى مراتب
حامد شاكر العاني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/10/2014 ميلادي - 23/12/1435 هجري

الزيارات: 20194

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تصنيف الناس إلى مراتب


كما هو معلوم لدى كل عاقل أن الناس على أصناف شتى، وكل صنف له ميزاته وقدراته وتكويناته، وعقل كل صنف من هؤلاء يتميز عن غيره، والتميز هذا يأتي من قوة عقله ورجاحته، وبما يظهر منه من إنتاج وعطاء وبذل وإبداع وتغيير، ولا سيما نحو الأحسن والأفضل والأمثل.


فالناس يختلفون من حيث المعتقدات والديانات والمناهج والأفكار، ويختلفون من حيث المستويات العلمية والبحثية، وكذلك يختلفون من حيث المهن والتخصصات.. وكل إنسان له الحرية المطلقة في عبادة من يريد من غير إكراه أو أن يُفرض عليه أي دين أو معتقد، قال الله تعالى: ﴿ لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين ﴾ [1].


ولكل نوع حالته، وتصنيفه.. لهذا جاء أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ننزل الناس منازلهم -كما قال الإمام النووي - دالاً دلالة صحيحة على ما نقول ونبغي من هذه الرسالة، لأنك إن لم تنزل كل صنف منزلته، فاعلم أن الأمر سيؤول إلى دمار وخراب وفساد.. وسيؤول إلى عواقب وخيمة.


فهل من المعقول لدى كل عاقل أعمل عقله أن يعامل العالم المتبحر كما يعامل طالب العلم أو الجاهل أو الوضيع؟، لا بل إن من الحكمة البالغة المنصفة أن تعطي كل ذي حق حقه في التعامل والتقدير، وأن تقدر لكل صنف قدره، هذا ما يُفهم من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - محل البحث - وقد أشار الله عز وجل في سورة الزمر إلى التفريق بين العالم وغيره، وجعلهم منازل ومراتب ودرجات حيث قال تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوي الذِّينَ يَعْلَمُونَ وَالذِّين لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَرَ أُولُوا الألْبَابِ ﴾ [2]. وفي حديث للنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم....))[3].


لقد عزَّ علينا اليوم أن نكون بمستوى الفهمِ والعملِ اللذين كان عليه الجيل الأول من الصحابة وتابعيهم (رضوان الله عليهم) في إعطاء كل ذي حق حقه ومنزلته، والخطاب الذي وجهه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم فهموه فهماً جيداً، وطبقوه حرفياً وواقعاً حتى نالوا به المراتب العالية والذكر الحميد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.


وأما نحن فقد فهمنا الخطاب النبوي فهماً جيداً ووعيناه حق الوعي، ولكننا تغافلنا عنه ولم نعمل بمقتضاه، ولو عملنا به، لأنزلنا الناس منازلهم، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِّينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [4].


بل إن البعض منهم جاروا على أهل الاختصاص والصنف فبخسوهم حقوقهم وأنكروا وجودهم، وآخرون تجاوزوا الحد إلى أن اغتصبوا حق الفضلاء في التمثيل في المحافل التخصصية فاحتلوا مواقعهم وقاموا مقامهم من غير حق شرعي تحت شهادات مزورة مطعون فيها، ولما فعلوا ذلك عطلّوا مواهب المتميزين وقدراتهـم، وهذا التصرف - لعمر الحق – طامة كبرى يجب أن ينتبهوا إليه قبل فوات الأوان.


ومن باب إسداء النصيحة والموعظة الحسنة كان واجباً علينا في هذه العجالة تصنيف الناس وتبيان مراتبهم، لأجل أن نصل إلى ما وصل إليه سلفنا الصالح في العمل والإتباع، وكيف كانوا بحق مشاعل مباركة تنير للناس طريقهم.


وليعلم كل عاقل أن هذا التفاوت بين الناس هو أمر إلهي مقطوع به، لكي تَعْمُرَ البلاد وتستقيمَ الحياة، ولو تساوى الناس جميعاً في كل شيء، لاعتدى بعضهم على بعض، ولقعد كل واحد منهم ينظر إلى الآخر ماذا يفعل، لهذا قال الله تعالى:  ﴿ يَرْفَع اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالذِّينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾[5].


إذن هو قانون إلهي ومنهج رباني قويم، لتسير عليه الحياة نحو الأحسن والأفضل، ونحو الرفعة والاستقامة، والتنافس الشريف البنَّاء المجدي.


ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشير إلى ذلك بقوله: ((يَؤمُّ القومَ أَقْرؤهم لكتاب اللهِ، فإِنْ كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإِن كانوا في السنة سواءً فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواءً، فأقدمهم سناً، ولا يؤمنَّ الرجلُ الرجلَ في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلاَّ بإذنه))، وفي رواية: ((فأقدمهم سلماً)) بدل ((سِنّاً)) أو ((إسلاماً)) [6].


فالأخطاء كثيرة، ولا يمكن أن نضع لها ميزاناً إلاَّ إذا التزمنا ما طلبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منا.


فتصنيف الناس لا يمكن أن يكون إلاَّ عن طريق دورهم في الحياة ووظيفتهم، وكل حسب منزلته في المجتمع ومرتبته، ولكننا في هذا البحث اليسير المقتضب رأينا أن ميزان العلم وميزان الوجاهة [7] هما أجدى وأفضل ميزانين في تصنيف الناس، وذلك بالاعتماد على قول الله تعالى في تصنيـف الناس كما في سورة الزمر: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوي الذِّينَ يَعْلَمُونَ وَالذِّين لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَرَ أُولُوا الألْبَابِ ﴾ .


ورأينا في هذا البحث أن نصنف الناس إلى أصناف ثلاثة:

الصنف الأول: العلماء وأهل الفضل.

الصنف الثاني: طلبة العلم والعلماء.

الصنف الثالث: الجهلة والبسطاء.


وسنتناول كل واحد منها بشيء من التفصيل بإذن الله عز وجل فيما هو قادم من مقالات..



[1] سورة البقرة: 256.

[2] سورة الزمر الآية رقم (9).

[3] رواه الترمذي: 5/50 وقال: حديث حسن.

[4] سورة الصف الآيتان (2و3).

[5] سورة المجادلة رقم الآية (11).

[6] رواه الإمام مسلم برقم (673) و (291).

[7] نقصد بالوجاهة: موقعه بين الناس من حيث دوره في الإصلاح، والبناء، وتأليف القلوب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تصنيف الناس والحكم عليهم

مختارات من الشبكة

  • المفردات - تصنيف: علي بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني الحنبلي (455 - 527 هـ) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: تصنيف المستشرقين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • ‌مؤلفات ابن الجوزي في التراجم المفردة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خارج التصنيف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مختارات من كتاب: تصنيف الناس بين الظن واليقين للعلامة بكر أبو زيد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تصنيف الناس بين الظن واليقين(كتاب ناطق - المكتبة الناطقة)
  • تصنيف الأطفال الموهوبين(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تفسير قوله تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أنواع الاقتصاد حول العالم ومعايير تصنيفها(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تصنيف اللغات العربية في سياقيها اللغوي والجغرافي - دراسة وتحليل(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/1/1448هـ - الساعة: 16:20
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب