• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الكسل: أسبابه وعلاجه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المخرج من الفتن
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    والله إني لأحبك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / طب وعلوم ومعلوماتية
علامة باركود

ذكاء النمل

ذكاء النمل
حامد شاكر العاني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/2/2015 ميلادي - 19/4/1436 هجري

الزيارات: 18521

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ذكاء النمل


إن الله جلت قدرته وعظم شأنه لم يكن ليلفت نظر العقلاء من بني البشر إلى هذا المخلوق (النمل) إلاَّ ليحيطهم علماً بأنه يمتلك قدرات عجيبة وقوى خارقة تذهل العقول وتحير الألباب وتضعهم في موضع البحث والتقصي، وقد ظهر علماء اهتموا بهذا الموضوع أيما اهتمام، واستغرقوا في البحث والتقصي سنوات كثيرة فاكتشفوا بعضاً من سلوك النمل الذكي، وتطور جهازه العصبي، فعند وضعه تحت المجهر وجدوا أن دماغ النملة يتكون من فصين رئيسيين يشبه مخ الإنسان، ومن مراكز عصبية متطورة وخلايا حساسة [1].

 

والذي يلفت النظر أيضاً أن الله عز وجل أفرد لهذه الحشرة الذكية المنظمة النشيطة المثابرة سورة في كتابه العزيز سماها (النمل) كل هذا وذاك لأهمية هذا المخلوق، وليدلنا على عجيب صنعه وقدرته التي لا يقدر عليها أحد إلاَّ هو سبحانه وتعالى، لغرض أن نفرده بالعبادة وحده دون سواه، ونقر له بالربوبية الحقة، وهذا مقتضى الانقياد والخضوع والخشوع والتذلل بين يديه سبحانه تقدست أسماؤه وصفاته.

 

فالنمل ليس من الكائنات الغبية، بل له ذكاء فطري يستطيع من خلاله التمييز بين العدو والصديق، والشر والخير، وأنه يستطيع أن يدفع عن نفسه بذكائه، وأنه يعرف أن له رباً عظيم الشأن قادراً وأنه فوق سماواته على عرشه استوى.

 

فقد روى لنا ابن القيم (رحمه الله) عن حقيقة ذكاء النمل في كتابه شفاء العليل ما نصه: (إن أهل الأحنف بن قيس لقوا من النمل شدة، فأمر الأحنف بكرسي فوضع عند تنورين فجلس عليه ثم تشهد ثم قال: لتنتهن أو ليحرقن عليكن، ونفعل، قال: فذهبن) [2].

 

فهنا استطاع النمل بتقدير الله عز وجل أن يدفع عن نفسه بذكائه، ولم يجد له من وسيلة للتخلص من الحرق الأكيد إلاَّ بالتخلي عن موقعه، ومثل هذا السلوك يسلكه القادة العظام من العسكريين عندما يجدون أن الخطر يكمن ببقائهم في هذا الحيز من الأرض سيضطرون إلى تركه واللجوء إلى أرض أخرى أكثر استقراراً وأماناً.

 

وقصة النمل في القرآن الكريم دليل آخر على ذكاء تلك النملة التي أنقذت بني جنسها من الموت المحقق بالسحق والتحطيم، وهذا من أعجب العجيب، ولذلك تبسم لها سليمان عليه السلام ضاحكاً لذكائها وفطنتها.

 

قال ابن القيم: (ثم أخبر بما دل على شدة فطنة هذه النملة ودقة معرفتها حيث أمرتهم أن يدخلوا مساكنهم المختصة بهم، فقد عرفت هي والنمل أن لكل طائفة منها مسكناً لا يدخل عليهم فيه سواهم) [3].

 

وقال البيضاوي: (فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم ولذلك أجروا مجراهم مع أنه لا يمتنع أن خَلَقَ الله سبحانه وتعالى فيها العقل والنطق) [4].

 

ولو تتبع كل إنسان بفهم وإدراك هذا النوع من المخلوقات لوجده على درجة عالية من التنظيم تفوق الخيال. فهذه النملة التي أشار إليها القرآن تعمل مع بني جنسها وفق خطة عمل واضحة وحازمة حيث توزع المهام على أفراد الخلية، فيقوم كل فرد منها بواجبه على أكمل وجه من خلال البرنامج الفطري الذي أودعه الله تعالى في دماغه من غير تمرد أو تكاسل [5].

 

وذكاء النمل من الحقائق العلمية التي تتناسب مع حقيقة القرآن التي لا شك فيها ولا يعتريها أي خطأ.

 

فإشارة القرآن الكريم إلى حقيقة علمية كبيرة، وهي ذكاء النمل وقدرته على المحاكمة العقلية والفكرية ومواجهة الأخطار التي قد تحدق به، فقد استطاعت تلكم النملة الحاذقة أن تحدد مكان سليمان والطريق الذي سيسلكه، وهذا لم يكن ليتم لولا هذه القدرات الخارقة التي يتمتع بها النمل.

 

وبديهي أننا نسلم يقيناً أنها إرادة الله التي جعلت النمل في هذا المستوى العالي من الفطنة والذكاء، فهو إلهام منه سبحانه لهذا المخلوق، وفي نفس الوقت أنه تحدي عظيم يضعه أمام البشر، لأن يخلقوا مثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً، كتحديه سبحانه لكفار مكة بأن يخلقوا ذباباً قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴾ [6].

 

فالآيات التي ذكرها الله عز وجل في سورة النمل دليل ساطع البيان نستلهم منه مدى ذكائها في توصيل الخبر، وكيف أنها استخدمت أذكى الطرق في دفع الخطر عن بني جنسها دون أن تفزعهم وتثير بينهم الهلع والخوف، ولعمر الحق إن كثيراً من الجهات المنظمة في العالم تستخدم اليوم أحدث الطرق والوسائل من أجل أن تنشئ طاقماً يستطيع بذكائه إيصال المعلومة بأسلم الطرق وأكثرها جدية، وربما نستفيد في هذه الجولة من هذه النملة الذكية في أن تعلّمنا الطريقة السليمة في إيصال الخبر دون إرباك وضوضاء.



[1] بحث عن الإعجاز العلمي للقرآن في النمل ص 10. ومن هؤلاء الذين بحثوا في هذا المجال (رويال وكنسون) أحد علماء التاريخ الطبيعي، والذي صنف كتاباً مهماً اسماه: (شخصية الحشرات).

[2] ينظر: شفاء العليل ص 69.

[3] ينظر: شفاء العليل ص 69.

[4] ينظر: تفسير البيضاوي ص 262.

[5] بحث عن الإعجاز العلمي للقرآن في النمل ص 11.

[6] سورة الحج الآية (73).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • النمل يتكلم.. إعجاز علمي
  • الحكمة الاقتصادية عند النملة
  • خارقة سليمان وخارقة النملة
  • وادي النمل
  • طرائف النمل في الزراعة ومعلومات أخرى
  • التضحية بين أفراد النمل
  • دفاع النمل عن مستعمرته
  • من أنواع النمل: النملة الخياطة (Tailor ants)

مختارات من الشبكة

  • لا تكن النملة خيرا منك!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الفرقان والنمل (19 - 20) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • نملة قرصت نبيا (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • الذكاء الأخلاقي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي في المجتمع المغربي والعربي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كن ذكيا واحذر الذكاء الاصطناعي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {حتى إذا أتوا على وادي النمل} سياحة في مملكة النمل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم...)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذكاء الاصطناعي.. بين الآلية الصماء في الأداء وغياب العاطفة الجياشة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • من الكتب المؤلفة عن سورة النمل(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


تعليقات الزوار
1- مشاركة
أبو عمر الرياض 10/02/2015 01:55 AM

رواية أخري لقصة التابعي الجليل الأحنف بن قيس -رحمه الله- مع النمل ففي مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله (ص/446-447) رقم (1620): قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري قال حدثنا أبو عبد الله الكواز قال حدثتني حبيبة مولاة الأحنف بن قيس أنها رأت الأحنف بن قيس ورآها تقتل نملة قال: لا تقتليها ثم دعا بكرسي فجلس عليه ثم قال: إني أحرج عليكن لما خرجتن من داري فإنني أكره أن تقتلن في داري قالت فخرجن فما رؤي منهن بعد ذلك اليوم واحدة.
وقد حدث للإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- مثل ما حدث مع الأحنف، فقال عبد الله بن أحمد (ص/447) رقم (1621):" ورأيت أبي فعل مثل ذلك : خرج على النمل وأكثر علمي أنه جلس على كرسي يجلس عليه يتوضأ ثم رأيت النمل قد خرجن بعد ذلك اليوم نمل كبار سود فلم أرهن بعد ذلك". والله أعلم.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 15:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب