• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

قضية فولتير

اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/9/2014 ميلادي - 5/12/1435 هجري

الزيارات: 6358

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من الذين تراجعوا عن الباطل..

فولتير


اختلاف الناسِ في نظرتهم إلى مختلف شؤون الحياة، واقعٌ مسلَّم به.

 

واختلاف الإنسان بالنسبة للحُكم في قضية معينة واقعٌ ملموس أيضًا؛ فقد يرى الإنسان رأيًا في تلك القضية، ثم يرى فيها رأيًا مخالفًا، بل قد يكون على النقيض من رأيه الأول فيما بعدُ.

 

والسبب الرئيسي لاختلاف الحكم في القضية الواحدة، إنما يرجع في المقام الأوَّل إلى اختلاف المعلومات المتوافرة، وخِبرات الحياة، إضافة إلى عواملَ أخرى كثيرة.

 

ولعل أهلَ الفكر هم أكثرُ الناس تحولاً في نظراتهم إلى أهمِّ قضايا الحياة، وفيما يلي عرض لشيء مما كان من أمر بعض مَن أثاروا قضايا إسلامية مختلفة الأهمية، كانت لهم فيها آراء أُولى، ثم تراجَعوا عنها فيما بعدُ.

• • • •


أباطيل فولتير:

كتب فولتير مسرحية شهيرة بعنوان: (التعصب أو محمد النبي)، عُرِضت لأول مرة في مدينة ليل بفرنسا عام 1741، وفي هذه المسرحية يصف النبيَّ بما كان سائدًا عنه في أوروبا في ذلك الوقت - ولا يزال أغلبُه إلى الآن - بأنه كان (دجَّالاً، ومستبدًّا، تحرِّكه الشهوات الجِنسية، ومتعطِّشًا للدِّماء)[1].

 

ويعلِّق الدكتور محمود زقزوق على ذلك بقوله: (لم يكن فولتير يريد بمسرحيته إطلاقًا أن يصفَ محمدًا كما يعرفه التاريخ، وإنما استخدمه فقط لكي يحوِّل دفة الحديث ضد المسيحية الكاثوليكية وضد خداع القساوسة والخرافات، وضد الدِّين نفسه.. كما يشير إلى ذلك بفانموللر، وأقل ما يمكن أن يصف به المرءُ موقف فولتير هنا أنه نفاق كريهٌ، وتضليل متعمَّد، وعمل لاأخلاقي.

 

وقد عدل فولتير من موقفه بعد ذلك، ونعَت محمدًا بكل أوصاف التمجيد والإكبار، ومن حُسن الحظ أن هذا الموقفَ الأخير هو الذي ذاع وانتشر في الأوساط الثقافية في فرنسا آنذاك، كما يشير إلى ذلك بفانموللر أيضًا)[2].

 

تراجُع فولتير:

لقد تراجَع فولتير رويدًا رويدًا عن أباطيله في الإسلام ونبيِّه، ولقد رأينا بعضًا من ذلك فيما سبق عرضُه، ونضيف الآن مزيدًا لِما سبق، وهو ما كتبه فولتير في (دراسة في الأخلاق والعادات)، كما جاءت في المجلد الثالث من أعماله المنشورة عام 1835.

 

يقول فولتير عن الإسلام والقرآن ومحمد: (إن معتقداتٍ بمثل هذه البساطة قد جذَبَت بسرعة الاحترامَ والثقة في دينه، وإن عقيدة الإيمان بوحدانية الله دون غموض، والتي هي متوافقة مع الفهم البشري، قد جلَبت تحت شريعته جماهيرَ كبيرة من الأمم، ما بين الشعوب السوداء في إفريقيا، إلى شعوب الجزر المتناثرة في المحيط الهندي.

 

هذا الدِّين يسمى الإسلام؛ أي: يعني الخضوعَ لإرادة الله.

 

وهذه الكلمة الفريدة (الإسلام) لا بد لها أن تجلِبَ مهتدين كُثُرًا إلى هذا الدِّين.

 

إن الإسلامَ الذي يعتنقه أكثرُ من نصف مَن يعيشون في نصف الكرة الأرضية ما كان أبدًا باستخدام السلاح، وإنما انتشر بالحماس، وبالقدرة على الإقناع، ثم على وجه الخصوص بالمثال الذي ضرَبه المنتصرون.

 

فبمجرد أن اجتاز العربُ (المسلمون) حدودَ بلادهم التي لم يكونوا قد بارَحوها من قبل حتى ذلك الوقت، فإنهم لم يُجبِروا أحدًا من الأجانبِ على الدخول في الإسلام، لقد أعطَوُا الشعوب التي خضعت لهم حريةَ الاختيار ما بين أن يكونوا مسلمين، أو أن يدفعوا لهم الجزية، وعندما فقدوا حيازتهم بعد ذلك لأقاليم في آسيا استولى عليها الأتراكُ والتتار، فإنهم جعلوا من قاهريهم مهتدين جددًا إلى الإسلام، وصار الفوضويون التتار شعبًا مسلمًا كبيرًا، ومن هنا يظهرُ الواقع أنهم حوَّلوا إلى الإسلام شعوبًا أكثرَ في البلاد التي لم تخضع لهم.

 

والقليل الذي أريد أن أقوله، إنما يكذِّبُ تمامًا كلَّ ما يقوله لنا مؤرِّخونا وخطباؤُنا وأحكامنا المسبقة، ولكن الحقيقة لا بد أن تقالَ وأن تصفَعَهم).

 

وفي استعراضٍ مقارن لِما يوجد في بعض الديانات، يقول فولتير: (لا توجد أبدًا ديانة لم تأمُرْ بإعطاء الصدقات، لكن الإسلامَ هو الدِّين الوحيد الذي جعل منها أمرًا شرعيًّا إيجابيًّا لا غِنى عنه.

 

وبين القواعد السلبية - وأعني بذلك التي تحُضُّ على الامتناع عن فعل شيءٍ ما - سوف لا نجدُ سوى التحريم العام على كل الأمَّة المسلمة أن تشرب الخمر، وهذا شيء جديد بين الديانات، وتشريع خاصٌّ بالإسلام والمسلمين فقط.

 

ولربما كان تحريم جميع أنواع الميسر والقمار هو التشريع الإسلامي الذي لا نجد له نظيرًا في أي دين آخر سوى الإسلام).

••••


إن في هذا الذي عرضناه ما يكفي لبيان تراجُع فولتير عن مواقفه الأُولى الرافضة للإسلام، والتحول فيما بعد إلى شخص شديدِ الإعجاب بالإسلام ونبيه.



[1] الإسلام في تصورات الغرب - تأليف: دكتور محمود حمدي زقزوق - ص 142.

[2] المرجع السابق - ص 142.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فولتير وموقفه من الإسلام
  • شهادات المنصفين الغربيين .. كارا دي فو وفولتير وباول كازانوفا
  • المستشرق الفرنسي فولتير
  • مزاعم فولتير في النبي عليه السلام

مختارات من الشبكة

  • صحح نيتك قبل السفر إلى الحج والعمرة(مقالة - ملفات خاصة)
  • عقلنة تدبير الموارد المائية في المغرب بين الجيل الحالي والجيل الآتي: وعي بيئي جديد لحماية الحياة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مقال في قضية الانتحار(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الاختلاف لا يفسد للود قضية: مقالة لرصد أدب الحوار في زمن السوشال ميديا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مشكلة العامل النحوي ونظرية الاقتضاء لفخر الدين قباوة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا....}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أسباب النصر والتمكين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخطابة عند الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأضرار والمخاطر الاقتصادية لنظام الفائدة من وجهة نظر اقتصادية معاصرة(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/1/1448هـ - الساعة: 17:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب