• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (أرحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    مفهوم المطلق
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والمفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    صلاة النوافل
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الهدي النبوي عند نزول المطر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المداومة على الأعمال الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    بيان لبعض الأمثلة التي يُحمل فيها العام على الخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / مواضيع عامة
علامة باركود

خطبة الزينة

خطبة الزينة
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/9/2024 ميلادي - 26/2/1446 هجري

الزيارات: 6746

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خُطْبَةُ الزِّيْنَة [1]


الْحَمْدُ لِلَّهِ، تَفَرِّدَ عِزَّا وَكَمَالَا، وَاِخْتُصَّ جَمَالَا وَجَلَاَلَا، نَحْمَدُهُ وَنَشْكُرُهُ، تَقَدَّسَ وَتَنَزَّهَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، أَمَرَ بِعِبَادَتِهِ وَطَاعَتِهِ غُدُوًَا وَآصَالًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَزَكَى الْوَرَى خِصَالًا، وَأُسْنَى الْبَرِّيَّةَ خِلَاَلًا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ، وَسَلَّمَ تَسليمًا كَثِيرًا.


أمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللهِ-، فَالتَّقْوَى خَيْرُ لِبَاسٍ؛ ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ﴾ [الأعراف: 26].

 

إِنَّ اللهَ زِيَنَ الكَونَ بِبَدِيعِ صُنْعِهِ، وَأَودَعَ فِيهِ مَعَانِيَ الْحُسْنِ وَالجَمالِ ﴿ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ﴾ [الحجر: 16]، ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [الكهف: 7]، وَخَلْقَ اللهُ الْإِنْسَانَ وَزَيَّنَهُ، وَعَدَّلَ هَيْئَتِهِ، ﴿ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴾ [الانفطار: 7]، ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾ [التين: 4]. أَيْ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَأُعَدِّلِهَا.


الزَّيْنَةُ فِطْرَةٌ بَشَرِيَّةٌ، تَتَجَلَّى فِيهَا عَظْمَةُ الدِّينِ ﴿ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 32].


وَالْإيمَانُ زَيْنَةٌ تَعَمُرُ الْقَلُوبَ؛ وَتُزَكِّي الْجَوَارِحَ، وَتَسْمُو بِالرَّوْحِ ﴿ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴾ [الحجرات: 7]، وَإِذَا تَزَيَّنَ الْقَلْبُ بِالْإيمَانِ تَزَيَّنَتِ الْجَوَارِحُ طَاعَةً وَإِقْبَالًا، وَتَزَيَّنَ اللِّسَانُ، بِالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ وَجَمَالِ الْمَنْطِقِ.


وَلِقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم النَّمُوذَجَ الْأَمْثَلَ فِي الزَّيْنَةِ، تَجَمُّلٌ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ، وتَزِينٌ بِلَا إِسْرَافٍ، وَلِبَاسٌ مِنْ غَيْرِ شُهْرَةٍ، يَعْتَنِي بِمَظْهَرِهِ، لَا يَرُدُ الطِّيبَ، وَيُكْثِرُ مِنْهُ، وَإذا وَفَدَ عَلَيْهِ وَفْدٌ لَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ، يَقُولُ الْبرَاءُ بْنُ عَازِبٍ - رَضِيَّ اللهُ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ لَمْ أَرَّ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ»؛مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ-رَضِيَّ اللهُ عَنْهُمَا-: «لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ فِي أَحْسَنِ مَا يَكْوُنُ مِنَ الْحُلَلِ»؛ رَوَاهُ أَبودَاودَ.


وَالْمُسْلِمُ يَتَزَيَّنُ لِكُلِّ مَقَامٍ بِمَا يُنَاسِبُهُ، وَلِكُلِّ مَوْطِنٍ بِمَا يُلَائِمُهُ، وَأَوْلَى الْبِقَاعِ بِالتَّزَيُّنِ بُيُوتُ اللهِ، أَجْمَلُ الْمُوَاطِنِ، وَأَحَبُّهَا عِنْدَ اللهِ، ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [الأعراف: 31]. قَالَ ابْنُ رَجَبٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: وَلَمْ يَزِلْ عُلَمَاءُ السَّلَفِ يَلْبَسُونَ الثِّيَابَ الْحَسَنَةَ، وَلَا يَعْدُّونَ ذَلِكَ كِبَرًا.


وَالزَّيْنَةُ لَهَا أثَرُهَا الْبَالغُ فِي تَقْوِيَةِ أَوَاصِرِ الْعِشْرَةِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، ﴿ وَلَهُّنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 228]. قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ- رَضِيَّ اللهُ عَنْهُمَا- فِي تَفْسِيرِهَا: إني لَأَتَزَيَّنُ للمَرأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنَّ تَتَزَيَّنَ لِي.


وَلَقَدْ هَذَّبَ الْإِسْلَامُ مَفْهُومَ الزَّيْنَةِ؛ وَوَضْعَ ضَوَابِطِهَا؛ لِتُلَائِمَ رِسَالَةَ الْمُسْلِمِ فِي الْحَيَاةِ، وَمنْ ضَوَابِطِ الزِيْنَةِ أَلَا يَكْوُنَ فِيهَا تَغْيِيرٌ لِخَلْقَ اللهِ، قَالَ صلى الله عليه وسلم: «لَعَنَ اللهُ الوَاشِمَاتِ وَالمُستَوشِمَاتِ، وَالمتنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ»؛ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَفِي الحَدِيثِ: «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَعَنَ الْواصِلَةَ وَالمُسْتوصِلَةَ، وَالْوَاشِمَة وَالمُستَوشِمَة»؛ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


وَعَمَلِيَاتُ التَّجْمِيلِ إِذَا كَانتْ لِتَحْسِينِ الْمَظْهَرِ كَتَغْيِيرِ شَكْلِ الْأَنْفِ، أَوْ تَكْبيرِ عُضْوٍ فِي الْجِسْمِ، فَهيَ مِنْ تَغْيِيرِ خَلْقِ اللهِ، أمَا إِذَا كَانَتْ لإِزَالَةِ عَيْبٍ أَوْ تَشَوُّهٍ فَهِيَ جَائِزَةٌ.


الزَّيْنَةُ لَيْسَ فِيهَا تُشْبِهُ أحَدُ الْجِنْسَيْنِ بِالْآخِرِ؛ فَلِكُلٍ خِلْقَتُهُ الَّتِي مَيْزَهُ اللهُ بِهَا ﴿ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى ﴾ [آل عمران: 36]. قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَّ اللهُ عَنْهُمَا-: «لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ»؛ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.


وَمنْ ضَوَابِطِ الزِيْنَةِ أَلَا تَكْوُنَ بِمُحَرَّمِ كالْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ لِلرِّجَّالِ.


الزَّيْنَةُ لَيْسَ فِيهَا إِسْرَافٌ أوْ مُبَالَغَةٌ بَلْ اعْتِدَالٌ وَتَوَازُنٌ، وَمِنَ الْمُتَعَارَفِ الْمَأْلُوفِ، فَلِبَاسَ الشُّهْرَةِ مَنْهِيٌ عَنْهُ.


زَيْنَةُ الْمُسْلِمِ لَا يَكْوُنُ فِيهَا تُشْبِهٌ بِالْكُفَّارِ، فَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروِ بْنِ الْعَاصِ قَالَ: رَأَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ فَلَا تَلَبَّسْهَا»، وَقَالَ: «مَنْ تُشْبَهُ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ».


زَيْنَةُ الْمَرْأَةِ حَيَاءٌ وَسِترٌ وَعَفَافٌ يَزِيدُهَا بَهَاءً ﴿ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ﴾ [النور: 31].


شَخْصِيَّةُ المُسْلِمِ مُسْتَقِلَةٌ وَهَوِيَّتُهُ مَحْميَّةٌ بسِيَاجِ الْقِيَمِ؛ حَتَّى لَا تُذَوبَ فِي تَشَبُّهٍ يُخَالِفُ الشَّرْعَ، أَوْ تَقْليدٍ يَهْدِمُ الْأَخْلَاَقِ وَالْفَضِيلَةِ.


وَلَابِدَ مِنَ الْعِنَايَةِ بِالنَّاشِئَةِ وَتَقْوِيَةِ الْوَازِعِ الدِّينِيِّ فِي النُّفُوسِ وَالتَحْذِيرِ مَنِ التَّشَبُّهِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُيُوعَةِ، وَتَرَجَّلِ النِّسَاءِ، وَتَثْقِيفِهِمْ بِأَحْكَامِ الزِّيْنَةِ وَحُدُودِهَا.


اللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنَتَ خَلْقَنَا فَجَمِّلْ أَخْلَاَقَنَا، وَأَصْلَحْ قَلُوبُنَا، وَاِجْعَلْ بَوَاطِنَنَا خَيْرًا مِنْ ظَوَاهِرِنَا يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالْإكْرَامِ.


أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الْحَمْدُ لِلَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَعَبْدِهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ؛ وَبَعْدُ؛ فَاتَّقُوا اللَّهَ -رَحِمِكُمِ اللهُ- فَالسَّعِيدُ مَنِ اِتَّقَى رَبَّهُ، وَتَدَبِّرَ أَمْرَهُ، وَأَخَذَ حِذِرَهُ، وَاِسْتَعِدْ لِيَوْمٍ لَا تُقَالُ فِيهِ عَثْرَةٌ، وَلَا تَنْفَعْ فِيهِ عَبِرَةٌ.


هَذَا وَصَلُوا وَسَلِّمُوا عَلَى صَاحِبِ الْخُلْقِ الْأَكْمَلِ، وَالْأدَبِ الأرْفَعِ، وَالرّيحِ الْأَطْيَبِ، نَبِيَّكُمْ مُحَمَّدٍ؛ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ؛ فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمًَا: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].

 

اللَّهُمَّ صِلِّ وَسَلِمِ وَبَارِكَ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَاِرْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الصَّحَابَةِ أَجَمْعَيْنَ وَالتَّابِعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَنَا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَجُودِكَ وَإحْسَانِكَ يَا أكْرَمَ الْأكْرَمِينَ.


الَّلهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ وَالمُسلِمينَ، وَاجْعلْ هَذَا البَلدَ آمنًا مُطمَئنًّا وَسَائرَ بِلادِ المُسْلِمينَ.


الَّلهُمَّ وَفِّقْ خَادِمَ الحَرَمينِ الشَرِيفَينِ، وَولِيَ عَهدِهِ لمَا تُحبُ وترْضَى، يَا ذَا الجَلالِ والإكْرامِ.


عِبَادَ اللَّهِ: اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ.



[1] للشيخ محمد السبر https://t.me/alsaberm





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مفهوم الزينة في الإسلام
  • العيد يوم الزينة والبسمة
  • عاشوراء بين الزينة والضغينة
  • الزينة في اللباس
  • الزينة للصلاة والناس
  • منكرات الأزياء والزينة

مختارات من الشبكة

  • المهمات بعد مواسم الخيرات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الثبات بعد مواسم الطاعات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دروس وعبر من يوم عاشوراء وبداية العام الهجري (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: معالم محاسبة النفس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مشاعر حاج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • جمال الحوض المورود (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • خطبة " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • منزلة العقل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة (أرحنا بها يا بلال)(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • صلاتك معراجك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/12/1447هـ - الساعة: 17:19
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب