• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (أرحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    مفهوم المطلق
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والمفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    صلاة النوافل
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الهدي النبوي عند نزول المطر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المداومة على الأعمال الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    بيان لبعض الأمثلة التي يُحمل فيها العام على الخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

أنا العالم

د. شادن شاهين

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/9/2016 ميلادي - 26/12/1437 هجري

الزيارات: 4826

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنا العالم

 

أخيرًا، سأخرج إلى الشارع مع أمِّي، مضى يومان أنتظر أي ذريعة للخروج من البيت، نفد صبري وأنا أحلم بنفسي مرتديةً فستان العيد.

 

هُرعتُ إلى حجرتي حين أخبرَتْني أمِّي أننا سنذهب لبيت جدتي، أخرجت فستاني الزهري من الخزانة، وحملتُه بحرص شديد، وارتديته وأنا لا أكاد أتمالك نفسي من الفرح.

 

وقفتُ أمام المرآة أتأمله للمرة العاشرة، وأدور بسرعة ليطير ذيله الواسع كوردة كبيرة متفتحة، كانت الزهرات المنثورة على ذيله، تمدُّ أعناقها في كبرياء، لا بد أنَّها فخور أن أميرة مثلي تحملها.

 

جميلة جدًّا أنا في فستان العيد، لا بد أن انقلابًا سيحدث اليوم حين أخرج على العالم بفستاني.

أخرجني من أفكاري صراخ أمِّي تستعجلني، لَملمتُ ضفائري التي لا أتقن جدلها أبدًا، وجريت نحو أمي.

جذبتني من ذراعي بعصبيَّة شديدة واندفعتْ إلى الخارج دون أن تهتم بالنظر إلى فستاني.

أصابني إحباط شديد، تُرى ما الذي شغل أمِّي إلى ذلك الحد؟!


كانت أمِّي تمد الخُطا باتجاه بيت جدتي، ممسكةً إياي من ذراعي، مضطرةً قدميَّ الصغيرتين أن تلهث عَدْوًا كي تواكب خطواتها الواسعة السريعة.

لم يكن ذلك ما رسمتُه في مخيلتي، تصورتُ أنَّني سأمشي على مهل، فهكذا تمشي الأميرات، أرفل في ثوبي الجميل، وأتجاهل نظرات الإعجاب من الآخرين، خافضةً عيني في دلال، رافعةً رأسي في كبرياء.

 

لكن عجلة أمي أفسدت كلَّ شيء، لماذا لا تفهم أنه يوم العيد، وأن هذا هو ثوبي الجديد؟!

تأملتُ وجهَ أمي الغاضِب مضطرب القسمات، وعينيها اللتين تخبئان الكثيرَ والكثير، لم أفهم شيئًا، أطرقتُ صامتةً، وتبعتُها في استسلام، متجاهلةً آلام ذِراعي الذي اعتصرته بين أصابعها دون أن تشعر.

 

وأمام باب جدَّتي، وقفتُ ألهث، محاولة استِرداد أنفاسي، راجعتُ بسرعة ذيل فستاني المنفوش، وعدلتُ ضفيرتي المفككة، لعلِّي أجد نظرة إعجاب في عيون جدَّتي، لا بأس، إن كانت أمي مشغولة جدًّا.

 

فتحت جدتي الباب، فارتمت أمِّي في أحضانها باكية، لم تنبس جدَّتي ببنت شفة، وكأنها ليست بحاجة لسؤال، وكأنها تعي جيدًا سبب دموع أمي، بدا وجهها الجامد كجدار من فولاذ، يُسجن خلفه إعصار.

 

دلفتُ إلى الداخل وراءهما، وقد بدا أن جدتي لم تلحظ وجودي، جلستُ صامتةً في ركن بعيد، وبدأت أراقب في صمت.

مضت دقائق طويلة للغاية، ولا زال رأس أمِّي مرتاحًا على كتف جدتي، وكلاهما صامت.

 

رفعَتْ أمِّي رأسها أخيرًا، وقامت فغسلت وجهها، ثمَّ عادت متصنعةً الابتسام، وبدأت جدتي الثرثرة في مواضيع كثيرة، حدَّثَتْها عن جارتها السيدة بدرية وكيف تزعجها بصياحها طيلة اليوم، وعن ارتفاع أسعار الكهرباء، وخزانتها القديمة التي تحتاج لإعادة طلائها.

"نفس المواضيع القديمة المعادة، نفس الحكايات يا جدتي!"؛ همستُ لنفسي في ملل.

أعلم يقينًا أنَّها طريقة قديمة للهروب من الحديث عن أحزان أمِّي؛ تلك التي تعودتُها منذ زمن، رغم أني لا أفهم كنهها.

أخيرًا لاحظَتْ جدَّتي وجودي، فنادتني راسمةً على وجهها أمارات الدهشة، وكأنني دخلتُ للتوِّ.

 

احتضنتني بقوَّة كعادتها، وأغرقتني مطرًا من القبلات، ثمَّ نظرتْ لفستاني ووسَّعتْ عينيها في انبهار وقالت:

• "ما أجمل فستانك حبيبتي!".

في الحقيقة لم أشعر بالسعادة ولا بالفخر؛ بل بدا لي الأمر برمَّته تمثيلية سخيفة، بعض الأشياء حين تأتيك متأخرة، ربما تسبب جرحًا أعمق من ذلك الذي سببه غيابها.

 

لم أحاول حتى الابتسام لجدَّتي، عدتُ إلى مكاني، لملمتُ ذيل فستاني المنفوش، وانزويتُ صامتة.

 

نهضت أمي فجأة، وكأنما أفاقت من حلم، قبَّلتْ جدَّتي دون كلام، جذبتني من ذراعي مرة أخرى مهرولة إلى البيت، وقد تغيَّرتْ قسماتها هذه المرة من الغضب إلى اللامبالاة، المشترك الوحيد أنَّها لم تحاول النظر إلى عيني أبدًا.

 

لم أفكر في طريق العودة أنَّني لم أرفل في فستاني، ولا حزنتُ أنني لا أبدو أميرة، كل ما فكرتُ فيه، أنَّني أتمنى أن تجفَّ دموع أمي، وأن أراها يومًا تنظر إلى عينيَّ بكلِّ روحها، تغزل لي ضفائري، متناسيةً غضبها، تُشعرني أنني العالم، وحدي، ولو مرة واحدة... مرة واحدة فقط.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من سيسمع حكاياتي بعد اليوم؟ (قصة)
  • طوفان مهند (قصة)
  • مسيخ البَخور (قصة)
  • ملاك غائب (قصة)
  • سامحني أرجوك!
  • أنا أناي
  • عالم متعدد الألوان
  • أدب العالم وأثره في نفوس طلابه

مختارات من الشبكة

  • تقاليد عيد الأضحى حول العالم(مقالة - ملفات خاصة)
  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير العلمي: كيف يرشدنا الوحي إلى فهم العالم بطريقة منهجية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر التفكير الغربي في مراحل التعليم في العالم العربي (2)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قراءات اقتصادية (62) كتب غيرت العالم(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • فوائد البنوك: الخطر الذي يهدد العالم(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حتما إنه الرحيل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب في آفات العلم وأهله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر التفكير الغربي في مناهج التعليم للعالم العربي (1)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين}(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • خطبة عيد الأضحى {قال أسلمت لرب العالمين}(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/12/1447هـ - الساعة: 17:19
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب