• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

الشتاء موعظة للمؤمنين

الشتاء موعظة للمؤمنين
د. محمد رفيق مؤمن الشوبكي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/1/2015 ميلادي - 21/3/1436 هجري

الزيارات: 13985

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشتاء موعظةٌ للمؤمنين[1]

 

الشتاء آيةٌ دالَّة على قدرة الله تعالى؛ فسبحانه ربُّ المشرقين ورب المغربين، يقلِّب الليل والنهار، يكوِّر الليل على النهار ويكور النهار على الليل، خالفَ بين الليل والنهار، والشتاء والصيف، وغيرها من الأضداد؛ ليُريَنا آياتِ قدرته وحكمته، وليهيِّئ لنا فرصًا مختلفة للتفكر والعبادة؛ قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾ [الفرقان: 62].

 

وإنَّ في شدة البرد عبرةً وعظة لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، ولعلَّنا نبيّن في هذا المقال بعضَ الشواهد التي تشير إلى أن الشِّتاء فيه عبرةٌ وعظة للمؤمنين؛ وذلك وَفق التالي:

1- عنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: أَيْ رَبِّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ؛ نَفَسٌ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفْسٌ فِي الصَّيْفِ، وَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ))؛ رواه البخاريُّ ومسلم.

 

ومَن وقف عند هذا الحديث وتأمَّل كان ذلك تشجيعًا وتصبيرًا له على العبادة؛ حتى يَسلَم مِن زمهرير جهنَّم وحرِّها، ومن تفكر بشدة عذاب نار جهنم أدام الاستعاذةَ من حرِّها وزمهريرِها، واجتهد في طاعة الله سبحانه وتعالى؛ حتى يقِيَه برد جهنم وحرَّها، وقد وصف الله سبحانه وتعالى أهل النار وما يتعرَّضون له من عقاب أليم بقوله: ﴿ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا * جَزَاءً وِفَاقًا ﴾ [النبأ: 24 - 26]، وقال الله تعالى: ﴿ هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ﴾ [ص: 57].

 

وفي معنى الغسَّاق قال ابنُ عباس رضي الله عنهما هو: "الزَّمهرير البارد الذي يَحرِق مِن برده"، وقال مجاهدٌ - رحمه الله -: هو "الذي لا يَستطيعون أن يَذوقوه من برده".

 

وروى ابنُ أبي الدنيا في كتابه "صفة النار" أنَّ عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: "يستغيث أهلُ النار من الحر، فيُغاثون بريح باردةٍ يصدِّع العظامَ بردُها فيَسألون الحرَّ".

 

وأخرج أبو نُعيم في كتابه "حِلية الأولياء" عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّ كعبًا رضي الله عنه قال: "إنَّ في جهنم بردًا هو الزمهرير، يُسقط اللحمَ حتى يَستغيثوا بحرِّ جهنم"!

 

نسأل الله العفو والعافية، والمُعافاة التامة في الدِّين والدنيا والآخرة.

 

2- إن كثيرًا من الزهَّاد العابدين كان المطر والثلج والبَرَد والبرق والرعد موعظةً لهم، وتذكرة لهم بالآخرة، فيقول أحد الزهاد: "ما رأيتُ الثلج يتساقط إلا تذكرتُ تطايُرَ الصحف في يوم الحشر والنشر".

 

3- إن الطين في الشتاء وترابَه الذي يرخو بفعل مياه الأمطار المنهمِرة، فيه دعوةٌ إلى ذلك الكائن الضعيف، المخلوق من هذا الطين؛ (الإنسان) بأن يرقَّ قلبُه، وتلين جوارحه لذكر ربِّه جل وعلا، وفيه تذكرةٌ للإنسان بأصل خلقته، وقدرة ربه، وفضل الله تعالى الكريم المنَّان عليه؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾ [المؤمنون: 12 - 14].

 

وأخيرًا ينبغي الإشارة إلى أنَّ هناك عبادةً يَغفُل عنها الكثير من المسلمين، إنَّها عبادة التَفَكُّرِ في خلق الله عز وجل، إنَّها عبادة من أعظم العبادات، بها يَدخل العباد على الله، فيملَؤون قلوبهم إجلالاً وتعظيمًا له.

 

فيا أخي القارئ، يرحمك الله، هل وقفتَ مرةً في حياتك تتفكَّر كيف يجمع الله السحاب في السماء، ويُنزل منه مطرًا يَسقى الأرض والناسَ والبهائم، ويُخرج به من الثمرات رزقًا لنا؟ كيف يرينا البرقَ ويُسمعنا صوتَ الرعد؟ كيف يجعل السحاب والغيوم تمطر بَرَدًا وثلجًا؟ كيف وكيف وكيف؟

 

هل يقع في قلبك - إن نظرتَ لشيءٍ - جلالُ الله وعظيم شأنه عز وجل، حتى يقول قلبُك بكل قوة وتعظيمٍ وإجلال: "لا إله إلا الله"، يخشع بها القلب، ويذلُّ ويخضع لجلال روعة وعظمة خلق الله جلَّ في علاه؟

 

سبحانه على كل شيء قدير، يَعلم ما كان، وما يكون، وما سيكون، وما لا يكون لو كان كيف كان يكون، أمرُه بين الكاف والنون، إذا أراد شيئًا فإنما يقول له: "كن" فيكون.

 

إن التفكر في خلق الله تعالى يَزيد الإيمانَ، ويرفع الهمّة، ويجعل المسلم يواظب على فعل الخيرات وعمل الصالحات، قـال وهبُ بن منبِّـٍه رحمه الله: "ما طالت فكرةُ امرئ قطُّ إلا فَهِم، وما فَهِم إلا علم، وما علم إلا عمل".

 

كما أن التفكر في خلق الله فيه دعوةٌ للمسلم ليهجر الذنوب والمعاصي؛ إذ إنَّ التفكُّر في عَظَمَة الله وواسع قدرته وعظيم بطشه وشدة انتقامه - يورثُ القلبَ خوفًا ووجَلاً وخشيةً تحول بين المسلم وبين الشهوات.

 

وقد مدح الله سبحانه وتعالى المتفكِّرين في خلقه، وبيَّن أن صفة التفكر من صفات أولي الألباب؛ أي: أصحاب العقول الناضجة والأفهام النيِّرة، فقال سبحانه: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آل عمران: 190، 191].

 

والله من وراء القصد،،



[1] لمزيد من التفصيل حول فضائل الشتاء وجميع أحكامه: راجع دراستَنا (دليل الأتقياء، في أحكام الشتاء)، شبكة الألوكة الشرعيَّة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الشتاء الغنيمة الباردة
  • من أحكام الشتاء
  • وجاء الشتاء
  • حكم وأحكام في الشتاء
  • خطبة فيها موعظة
  • موعظة للمؤمنين (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • خطبة: ربيع المؤمنين وغنيمة العابدين (الشتاء)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موعظة من قلب مكة(مقالة - ملفات خاصة)
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موعظة الانتصاف وبشرى أهل الصيام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث: "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: موعظة الإمام مالك بن أنس للخليفة هارون الرشيد رحمهما الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موعظة وذكرى(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • موعظة عن الموت (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • برد الشتاء ودفء الطاعة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: وقفات وعظات مع الشتاء(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/1/1448هـ - الساعة: 16:20
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب