• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المخرج من الفتن
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    والله إني لأحبك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

روح الإسلام

روح الإسلام
عدنان عقدة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/11/2017 ميلادي - 8/3/1439 هجري

الزيارات: 13240

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

روح الإسلام


أرى أن الغاية من العبادات في الدين الإسلامي، هي تحسين حال المعاملات، لأن الله سبحانه وتعالى غني عن عباده، غير محتاج إليهم ولا إلى عبادتهم. فمحور الدين الذي يدور عليه هو المعاملة كما جاء في الحديث الشريف (الدين المعاملة). غير أن المسلمين في وضعهم الحاضر قد أهمل كثير منهم جانب المعاملات، فأصبح الدين مراسم وأشكالاً لا ينهي عن منكر ولا يأمر بمعروف. فترى الكثيرين من المسلمين مع قيامهم بالعبادات المفروضة لا يتورعون عن الكذب والغش وبالربا وغير ذلك من المحرمات التي ما وجدت العبادات إلا لمحوها وتخفيف شرها وإنك لتسمع من بعضهم كلمات تدل دلالة واضحة على أنهم يفرقون بين العبادة والمعاملة فيصلي أحدهم وهو قاطع طريق قائلاً لك إنه لا يريد أن يرتكب ذنبين ذنب قطع الطريق وذنب ترك الصلاة! وما درى أن ليس له من صلاته إلا التعب؛ لأن الصلاة التي يثاب عليها هي التي تنهاه عن المحرمات. قال تعالى ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾ [العنكبوت: 45]. وقال صلى الله عليه وسلم: (كم من صلاة تطوى كما يطوى الثوب الخلق) وأما الصلاة التي لا تؤثر في نفس صاحبها ولا تهذبها ولا تردعها عن الشرور فما هي إلا قيام وقعود وركوع وسجود أو ما هي إلا تمرين رياضي لا قيمة دينية أو خلقية له.

 

لا أقصد بكلمتي هذه أن أستخف بالعبادات أو أن أحث المسلمين على تركها والتمسك بالمعاملات وحدها، وإنما أريد من المسلمين أن يجمعوا إلى عباداتهم جمال حسن معاملاتهم ليكونوا قد أخذوا بطرفي الدين وليتمم بذلك إسلامهم ويكمل إيمانهم، ولو أنهم قاموا بالعبادة حق القيام لحصلوا على ذلك، فالله سبحانه يأمرنا أن نقيم الصلاة ومعنى إقامتها أداؤها على الوجه الأكمل الموصل إلى الغاية منها.

 

ولعل من الغريب في أمر كثير من المسلمين أنهم لم يأخذوا من العبادات أيضاً إلا بما سهل منها فهم يصلون لأن الصلاة لا تكلفهم شيئاً غير القيام ببعض الحركات، وهم يصومون لأن الصيام يوفر عليهم بعض المال، إلا أنهم لا يزكون لأن الزكاة تكلفهم أن ينفقوا شيئاً من مالهم للسائل والمحروم! فهل رأيت ديناً أذله أهله أكثر من دين الإسلام؟ يأخذون منه ما سهل على نفوسهم ويتركون ما ثقل على شحهم وشهواتهم، وما علموا أن فيما تركوا روح الإسلام وعزته ونصره.

 

لا أحتاج للتدليل على ما أتيت به إلى البرهان، فإن نظرة واحدة إلى جيوش المتسولين والفقراء والبائسين من المسلمين، تكفي لبيان إهمال المسلمين للزكاة. فلو دفع الأغنياء زكاة أموالهم لما شكا فقير جوعاً ولا بائس فقراً.

 

ثم إن تأخر المسلمين في سائر مناحي الحياة في جميع الأقطار الإسلامية، برهان جلي على أنهم لا يقومون بما يوحيه إليهم شرعهم ودينهم، وإلا لرأيناهم أول الأمم في مضامير الحياة. فالإسلام الحقيقي ما كان ولن يكون في يوم من الأيام سبباً في تأخر المتدينين به، وإنما ترك المسلمين لجوهره وتمسكهم بالقشور منه، هو الذي جعلهم يسيرون القهقرى، وكلما ازدادت شقة الخلاف واتسعت الهوة بين المسلمين وبين حقيقته كلما تراجعوا وتأخروا وأصبحوا أشتاتاً مبعثرة وأمماً متفرقة لا رابطة تربطهم ولا آصرة تجمعهم.

 

قد تكون كلمتي هذه صريحة وقد تكون مؤلمة وسواء علي إن رضي عنها الناس أم سخطوا، ذلك لأنها هي الحقيقة التي لا مرية فيها، وإن السكوت والرضا على الحال التي وصل إليها المسلمون جريمة لا يغفرها الدين ولا يقرها الشرع. فالواجب يحتم علينا أن نبين لهم حقيقة حالهم كما هي حتى يبادروا إلى إصلاحها ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

 

روي عن أبي بكر بن عبد الله المزني رضي الله تعالى عنه أنه قال: (إن أبا بكر رضي الله عنه لم يفضل الناس بكثرة صلاة ولا صوم وإنما فضلهم بشيء كان في قلبه). وقد وردت عنه صلى الله عليه وسلم أحاديث تدل على أن الدين المعاملة، وأنه النصيحة، وأنه حسن الخلق. فهل يفهم المسلمون روح دينهم ويعملون بحقائقه وأصوله ويقيمون عباداتهم كما يجب أن تقام؟ إن مجد الإسلام الغابر وروح الآباء والأجداد يستصرخان المسلمين للتحفز والوثوب ونفض غبار التواني عنهم، فهل في المسلمين من يستجيب صرخة المجد ونداء الأجداد ويرفع عنهم ذل التأخر وخيبة الفشل؟

 

اللهم انصر دينك دين الرحمة والحق وهيئ لنا من أنفسنا رشداً.

مجلة التمدن الإسلامي، السنة الرابعة، العدد الخامس، 1357هـ - 1358هـ - 1938م





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إنها المعاملة
  • الرفق وحسن المعاملة
  • الإسلام بين حسن المعاملة وجبن المجاملة

مختارات من الشبكة

  • شرح مقدمة ابن أبي زيد القيرواني في العقيدة (22)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • مخطوطة روح الأرواح(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مواعظ وحكم من كتاب روح الأرواح لابن الجوزي (2)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مواعظ وحكم من كتاب "روح الأرواح" لابن الجوزي (1)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الأرواح تتجاذب وتتنافر: وقفات وتأملات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • روح الروح (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • روح الجماعة في الإسلام(مقالة - موقع د. محمد بن لطفي الصباغ)
  • العوامل التي أدت إلى تشويه روح الإسلام(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • كيف تخرج روح المؤمن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تحافظ على روح الطاعة بعد الحج والعمرة؟(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 18:26
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب