• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المخرج من الفتن
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    والله إني لأحبك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

وسائل جمالية

أ. صالح بن أحمد الشامي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/8/2013 ميلادي - 12/10/1434 هجري

الزيارات: 4870

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وسائل جمالية


إن الله تعالى خلق الكون، والجمالُ عنصر أصيل في تكوينه، وكذلك كان الأمر بالنسبة للإنسان، فقد أبدع الله صورته وأحسنها كما أحسن فطرته واستعداداته فجعلها، محبَّةً للجمال ميالةً إليه وحريصة عليه، كما جعلها قابلة مستعدة لتقدير الجمال، وكذلك لإنتاجه.

 

وإذا كان هذا الاستعداد من صنع الله تعالى، في فطرة الإنسان، فإنه هيأ له من الوسائل ما يجمِّل به حياته الخاصة، وهذه الوسائل من الكثرة بحيث لا يمكن إحصاؤها والقرآن الكريم يتحدث عن بعثها على سبيل ضرب المثل.

 

والزينة مطلوبة من هذا الإنسان.

 

وهو إذ يسعى إلى ذلك فإنما يلبي نداء الفطرة ونداء الدين معًا...

 

ولعل من التكريم للزينة - وهي وسيلة التجميل - أن ينسبها الله إليه ﴿ زِينَةَ اللَّهِ ﴾ فالإضافة هنا للتشريف أي الزينة التي هي من صنع الله تعالى.

 

وهذه الزينة معدة ليستفيد منها «عباد الله» بتجميل أنفسهم أو بتجميل بيوتهم وكل ما يتصل بهم.

 

ولنستمع إلى القرآن الكريم مبيّنًا موقفه منها منكرًا على الذين وقفوا منها موقفًا سلبيًا:

﴿ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ﴾[1].

 

وبهذا يتقرر أن الزينة واتخاذ الوسائل لصنع الجمال في هذه الحياة أمر مطلوب ومرغوب فيه، ويهيئ الله تعالى لنا من الأشياء ما يساعدنا به على إنجاز هذه المهمة... فيسخِّر لنا البحر - في جملة ما سخره لنا - لنستخرج منه الحلية اللازمة لهذه المهمة:

﴿ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا... ﴾[2].

 

وهكذا يلفت القرآن النظر إلى إعداد هذه الحلية ويدلنا على أماكن وجودها، مساعدةً منه في إنتاج الجمال.

 

ولا نريد الحديث هنا عن كل الوسائل، فالذهب والفضة وسيلة وأي وسيلة في عمليات التجميل والزينة. ولكن أنيطت بهما مهمة أخرى، وهي كونها يؤديان دور النقد في إطار التعامل المالي بين الناس...

 

إنما مقصودنا ذكر الأشياء التي مهمتها الأصيلة هي كونهما وسائل جمالية فهي مصادر إشعاع للحسن حيث وجدت...

 

إنها: اللؤلؤ والمرجان والياقوت والرياش...

 

فالله تعالى يمنّ على عباده بهذه الأشياء، قال تعالى: ﴿ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾[3].

 

وقال تعالى: ﴿ يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا ﴾[4]. قال ابن كثير: والرياش ما يتجمل به ظاهرًا.

 

إن اللؤلؤ والمرجان والياقوت.. وسائل أصيلة في هذا الميدان. إذ كان المقصود الأول من إيجادها هو تغطية هذا الجانب الجمالي في حياة الإنسان، ولشدة أصالتها في ذلك جعلها الله المقياس الذي ضرب به المثل، فإذا أريد التعبير عن جمال شيء، قيل كأنه الياقوت والمرجان.. وهو الأسلوب الذي انتهجه القرآن الكريم. ولنستمع إليه في ذلك:

﴿ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ.. ﴾[5].

 

﴿ وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴾[6].

 

﴿ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا ﴾[7].

 

نتبين بعد هذا بوضوح أن من الأشياء ما كان خلقه ابتداء تعبيرًا عن الحسن والجمال، فهذه هي الغاية منه، وتلك هي مهمته في الحياة.

 

نستطيع بعد هذا الجولة السريعة في الكون والإنسان وبعض الأشياء، أن نقر بأن الحسن مقصود في هذا الخلق الذي أوجده الله تعالى، ولا غرو في ذلك، فإِن الصنعة تدل على الصانع.. وصنعة الله تعالى لا بد أن تكون تعبيرًا عن الكمال بل والجمال.. وليس هذا من باب الصدفة فلا صدفة في هذا الوجود ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾[8].



[1] سورة الأعراف [32].

[2]سورة النحل [14].

[3] سورة الرحمن [19 - 32].

[4] سورة الأعراف [26].

[5]سورة الرحمن [56 - 58].

[6]سورة الواقعة [22 - 23].

[7]سورة الإنسان [19].

[8]سورة القمر [49].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الوجودية والجمال
  • الحق والخير والجمال
  • المسيحية والجمال
  • الكنيسة المعاصرة والجمال
  • الإسلام والجمال
  • الشكل والمضمون والجمال
  • الظاهرة الجمالية في الإسلام
  • الجمال مقصود
  • الجمال في الكون
  • الجمال في الإنسان

مختارات من الشبكة

  • وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التحذير من سم الأفاعي في وسائل التواصل الاجتماعي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن التعامل مع وسائل التواصل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: وسائل التواصل والتقنية بين النعمة والفتنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (8) المحافظة على الأذكار اليومية (حَصِّن نفسك)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (7) الإكثار من ذكر الله عز وجل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (6) المحافظة على النوافل بجانب المحافظة على الفرائض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (5) الابتعاد عن الشبهات والشهوات(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 18:26
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب