• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    وقفات مع حديث: "لا وصية لوارث"
    د. أحمد عبدالمجيد مكي
  •  
    نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    مع سورة المرسلات
    د. خالد النجار
  •  
    محبة الله عز وجل
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (20)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فضل من احتسب أولادا ولم يسخط على القدر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    رقية شرعية
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    خطبة: شهر صفر
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    خريف المتاع وفجر اليقين (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    حراسة الأفراح من المنكرات (خطبة)
    د. علي برك باجيدة
  •  
    المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    {وذروا الذين يلحدون في أسمائه}
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    {الله لطيف بعباده} (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    الأخلاق وعاء الرسالة الخاتمة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب
علامة باركود

أحببته وتركني فماذا أفعل؟

أحببته وتركني فماذا أفعل؟
أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/12/2018 ميلادي - 29/3/1440 هجري

الزيارات: 10214

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة أحبَّتْ زميلها في الجامعة، ووعَدها أن يَخطبها مِن أبيها، وبعد ذلك تغيَّر معها وترَكها، وقال لها: لم يَعُد يَصلُح كلٌّ منا للآخر، وتسأل: ماذا تفعل؟!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا فتاة أحببت زميلاً لي في الجامعة، وأنا الآن في آخر سنة في الدراسة، وقد وعَدني أنه سوف يُكلِّم أبي لخِطبتي.


استمرت هذه العلاقة خمس سنوات، وفي أثنائها حدَثت بيننا مشكلات كثيرة، لكنَّه كان متمسكًا بي ويُحبني كثيرًا، أما في الفترة الأخير فقد تغيَّر معي؛ إذ سافَر أكثَر مِن مؤتمر للجامعة، وبدأ يتعرَّف على أشخاص جُددٍ، وقال لي: لم أَعُدْ أعرِف ماذا أريد، والدنيا تُعاندني!


أحيانًا يعاملني بشكلٍ حسنٍ، وأخرى أراه متغيرًا، وقد قال لي: لن نستطيع أن يُكمِل كلٌّ منَّا مع الآخر؛ لأننا سوف نُتعب بعضَنا، وما بيننا انتهى ومضى، وهذا نصيب.


بدأتُ أَسأل نفسي قائلةً: كيف استطاعَ بعد خمس سنوات أن يقول ذلك؟! هل ما حصَل أزمةٌ ستَمضي وبعدها يَعود إليَّ، أو أنه لن يعود؟!


أكاد لا أُصدِّق أنه يَستطيع أن يَبعُدَ عني كلَّ هذا الوقت، فهل عليَّ أن أَنسى؟! ماذا أفعَل؟!

الجواب:

 

الابنة العزيزة، حيَّاكِ الله، نعم مِن المفترض أن تتناسَي تلك السنوات الخمس التي قُضِيتْ في قصة لم يُقدَّر لها أن تَكتمل وتُكلَّل بالزواج الذي كنتِ تَحلُمين به، واعذِريني إن قلتُ لك: إن هذه نهاية مُتوقَّعة ونتيجةٌ حتميةٌ لعلاقة مبنيةٍ على لا شيء!

 

فلا رباط شرعي يَحكُمها، ولا قاعدة عُرفية تُسيِّرها، علاقة لا معالِمَ لها، مجرد حبٍّ بين شابَّين لم تستقرَّ مشاعرُهما بعدُ، ولم تُصقَل عواطفُهما، عرَف كلٌّ منهما الآخر في جوِّ صداقةٍ يَرونها "بريئة"، وتآلَفت القلوب، فظنَّ كلٌّ منهما أن هذا زوج المستقبل المناسب، ورأى فيه أن حُلمه قد تَحقَّق، وأُمنياته قد تُصبِح حقيقةً، حتى إذا ما تطلَّع أحدهما للعالم بصورةٍ أشملَ، وتراءتْ له مشاهدُ لم تكن أمام ناظِرَيه من قبلُ، صار ينظر إلى ذلك الحبيب نظرةً واقعيةً، لكنها قاسية؛ إذ إنه ليس الزوج الذي كان يرجو، ولم يَعُدْ يرى فيه سعادته المنشودة.

 

فإنْ هو استيقَنَ ذلك وأدرَكه قبل الزواج، فعليه أن يَنسحب في هدوءٍ وسرعة؛ حتى لا يُسبِّب المزيد من المشكلات، ويَبني بيته على حُطام مشاعر باتَتْ ذكرياتٍ لا وجودَ لها، وإن أدرَك ذلك بعد فوات الأوان، فعليه أن يتحمَّل قدرَ استطاعته عاقبةَ قرارٍ اتَّخذه بغير رويَّةٍ ودون رؤيةٍ واضحة.

 

لا أُحبُّ لكِ أن تكوني ضعيفةً، فتُوقفي حياتكِ على شابٍّ قرَّر أنكِ لا تُناسبينه، ولا أُشجِّعُكِ على العيش في بَوتقة الماضي، فلن تُفلح محاولاتكِ ولن تُثمر جهودُكِ في السعي لاكتشاف السبب الحقيقي وراء تغيُّره، وأرى أن تَحمَدي الله أن صرَف عنكِ زواجًا لا يَحمل فيه الزوجُ لزوجته مِن المشاعر ما يُمكن أن يقوم عليه البيتُ، وعليكِ أن تتفكَّري في تلك العلاقة، وأنها لم تكن شرعيةً، وكان فيها معصية لله تعالى، والتوبةُ منها واجبةٌ، وأَنصحكِ أن تُحسني التعلُّم من أخطائكِ، وأنْ تنظري للمستقبل بقوَّة بعد أن تَهْدَأَ مشاعرُ الصدمة، ويقلُّ اضطرابُها في قلبكِ، وإيَّاكِ ثم إيَّاكِ ومحاولات الترجِّي والاستعطاف، فلن يَزيدَه ذلك إلا زُهْدًا فيكِ ورغبةً عنكِ!

 

سيَرغَب فيكِ من الشباب مَنْ يرضاه الله لكِ زوجًا، ومَنْ تختارينه بقلبكِ وعقلكِ معًا، لا بواحدٍ دون الآخر، ففي الغالب تكون القرارات الأقرب للصواب هي ما يَشترك فيها العقلُ والعاطفة معًا.

 

أَنصحكِ أن تُحيطي نفسكِ برُفقةٍ صالحةٍ، وأن تتقرَّبي إلى الله بالطاعات، وتشغلي وقتكِ بما هو نافعٌ لكِ في دينكِ ودنياكِ.

 

وفَّقكِ الله ورزقكِ الزوج الصالح الذي يَرتضيه قلبُكِ، ويُقِرُّه عقلُكِ، والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أشعر بالضياع؛ أحببته ولن يتزوجني!
  • أحببته ولا أستطيع البعد عنه
  • أحببته ولم يكن من نصيبي
  • أفكر في خاطبي بعد أن تركني
  • أحببته وأهلي لم يوافقوا عليه
  • اعترفت إليه بأخطاء الماضي فتركني
  • أحببته وتركني
  • تركني زوجي
  • أحببته لكنه لا يأتي

مختارات من الشبكة

  • من يحبهم الله تبارك وتعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يحبني لكني أريد الاهتمام(استشارة - الاستشارات)
  • تركت خطيبي وأشعر بالذنب لأنه يحبني(استشارة - الاستشارات)
  • ستظل كالبدر وحيدا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قبلة دمرت حياتي(استشارة - الاستشارات)
  • ماذا لو كنت في مكة؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة المحبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم من ترك أو نسي ركنا من أركان الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا...}(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/1/1448هـ - الساعة: 9:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب