• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    يطلب الهداية ويهرب من التغيير
    د. محمد القاسم
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
  •  
    سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فصل المقال في ملحمة الوصال
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    كن جميلا تر الوجود جميلا
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كيف تتغلب على الخوف من الحياة
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط ...
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا ...
    فاطمة الدفعي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

محو الأمية بداية بناء الإنسان

د. محمد أحمد قنديل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/2/2018 ميلادي - 5/6/1439 هجري

الزيارات: 23664

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

محو الأمية بداية بناء الإنسان


محو الأمية الخطوة الأولى للارتقاء:

مَحْوُ الأمية في الشعوب كلِّها هو الخُطوة الأولى بالمُضي نحو الحضارة والارتقاء؛ فإن شعبًا تعمُّ أفرادَه الأميةُ هو شعبٌ لا رسالةَ له في الوجود! شعبٌ لا يستطيعُ أن يصل إلى ما تصل إليه الشعوب الأخرى، خصوصًا إذا كان هذا الشعب منتسبًا إلى الإسلام الذي أرادَنا أن نكونَ شهداءَ على الناس، أن نكون أمةً وسطًا؛ كما قال تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ﴾ [البقرة: 143]، واللهُ تعالى قد رشَّحنا لهذه المهمَّة، ونحن لا نستطيعُ أن نكون شهداءَ على شعوبٍ تقرأ ونحن لا نقرأ، شهداء على شعوب يُتقِنُ الناس فيها فنونًا ويعلمون آدابًا وفِكرًا، ونحن جالسون إلى الأرض نتغنَّى فقط بأننا كنا في التاريخ كذا وكذا!

 

البعض لا يهتم بتلك المشكلة:

بعض الناس لا يهتمُّون بهذه الأعمال مِن محو الأمية ونحوها، رغم أن مسألةَ الأمية أضحتْ هي المقياسَ والمعيار لجميع الشعوب في الأرض! فكما أن هناك مقاييسَ للدَّخْل الفَرْدي للإنتاج، فإن مستوى التنمية البشرية يُقاسُ دائمًا بعدد الذين يستطيعون أن يقرؤوا ويكتبوا.

 

وقد أشارَتِ المنظمةُ العربية للتربية والثقافة والعلوم "أليكسو" إلى وصولِ عدد الأُميِّين في العالَم العربي إلى سبعين مليونَ شخصٍ في تلك الفترة، مُحذِّرة مِن أن هذه النسبة تقارب ضعفَ المتوسط العالَمي[1].

 

أول مَن أدرَك أهمية تعليم الأُميِّين هو النبيُّ صلى الله عليه وسلم، ونحن جميعًا مَدْعُوُّون إلى إدراكِ أهمية هذه القضية، وأولُ مَن أدركها هو النبيُّ صلى الله عليه وسلم؛ فقد كان يَبني أمةً، وكانت هناك أشياءُ أخرى يمكن أن يبدأَ بها، لكن مِن أهم الأشياء التي بدأ بها ترقية الإنسان؛ فقد انتقل صلى الله عليه وسلم من مكة - شرَّفها الله - إلى المدينة النبوية، وكان أهل المدينة يقرؤون ويكتبون؛ لأنهم كانوا تجَّارًا، ويعرفون ذلك لأجلِ تِجارتِهم، لكن أهل المدينة كانوا يشتغلون بالفلاحة، وكان الذين يكتبون في المدينة أقلَّ مِن الذين يكتبون مِن أهل مكة.

 

وحين وقَع أَسْرى مِن أهل مكة بعد انتصار غزوة بَدْر الكبرى، جعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم فداءَ الواحد منهم أن يُعلِّم عشرةً مِن أهل المدينة الكتابة والقراءة؛ لأنه حين يُخرِجُ أحدُ الناس الآخرَ مِن الأمية والجهل يكون قد حرَّره، فيستحق هو أيضًا أن يتحرر، فالحرية بالحرية، فالذي يُعلِّم الناس يُحرِّرهم، والذي يستَبْقيهم في الجهل يتركهم في مكان لا يليق بهم وبإنسانيتهم، ثم إن هؤلاء الذين أرادوا أن يتحرَّروا بسهولة وبسرعة - عليهم أن يُعلِّموا الناس بأيسر السبل وأحسنها، واستخدام أفضل الوسائل في التعليم؛ لأنه كلما طال العمل طال الأَسْر.

 

فقد جاء في مسند الإمام أحمد عن ابن عباس - وحسَّنه شعيبٌ الأرناؤوط - أنه: "كان ناسٌ مِن الأسرى يوم بدر لم يكن لهم فداءٌ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فداءهم أن يُعلِّموا أولاد الأنصار الكتابة"[2].


بل دلَّت الشواهد والآثار كذلك على أن زيدَ بنَ ثابتٍ رضي الله عنه كان ممن تعلَّموا القراءة والكتابة على يد أُسارى بدر[3].

 

وهكذا رأينا أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أراد أن يطرُدَ الأُمِّية من حياة المسلمين؛ لأن المسلم تنتظرُه أشياء كبيرة، وهذه الأميَّة تُقيِّده وتمنعه أن ينهض بواجباته، والمشروعُ الحقيقيُّ للتغيير هو الذي يبدأ من الإنسان، وإن المشروع الإسلامي ركز منذ فجره على بِناءِ الإنسان علمًا وفقهًا.

 

ولقد كان الإسلام أولَ دينٍ حارب الأمية والجهل، ودعا إلى التعليم، ورفع مكانة العلم وأهلِه، فكانت أولُ الآيات التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم فيها إشادةٌ بالقراءة والقلم؛ قال تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 1 - 5].

 

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((طَلَبُ العلم فريضةٌ على كل مسلمٍ))[4].


حُلول مُقتَرحة لحلِّ مشكلة الأميَّة:

توجد حلول كثيرة ومبتكرة لمحاوَلة علاج تلك المُعضِلة الكبرى، بعد الإفادة مِن المنهج الإسلامي والهَدْي النبَوي في فداء الأَسْرى، وكذلك إضافة المزيد من الاقتراحات لتتحول لمشروع قومي.

 

ومن تلك الحلول المقترحة:

• محارَبة التسرُّب الدراسي، بإلزام كل مَن بلغ السن الدراسي بالانتظام في المدارس، مع تخفيف الأعباء المادية لتكاليف الدراسة عن كاهِل بعض الأُسَر التي لا تستطيع تحمُّلها.

 

• كذلك يمكن إلزام كل طالب جامعيٍّ كشرطٍ لنَيْل شهادته الجامعية أن يتكفَّل بتعليم بعضٍ مِن جنسه - ذكورًا للبنين، أو إناثًا للبنات - القراءة والكتابة، على أن يظلَّ هذا المطلب أثناء سِنِي حياته الدِّراسية كمَشروع لتخرُّجه يُؤدِّيه في أيِّ وقت منه، ولا ينال شهادة تخرجه إلا بعد أدائه.

 

• كذلك يُمكن الاستِعاضة عن بعض الغَرامات الماليَّة التي تَفرِضها بعضُ المؤسَّسات الحكومية - بسبب بعض الأخطاء - في تعليم البعض القراءة والكتابة.



[1] جمعة حجازي، الأمية: تفاقم المشكلة وتعثُّر الحلول، ص 17.

[2] مسند الإمام أحمد، مسند عبدالله بن عباس.

[3] السهيلي، الروض الأنف، 5/ 167، ط/ الرسالة.

[4] سنن ابن ماجه، باب فضل العلماء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بناء الإنسان بين الأمم المتحضرة، وأمة الحضارة
  • الرسالة الإسلامية وبناء الإنسان الصالح
  • بناء الإنسان.. بناء الحضارة
  • الرواية ورشة بناء الإنسان
  • بناء الإنسان: بدء فعاليات اليوم الأول لدورة "المعلم القدوة"
  • محطات تربوية لبناء الإنسان
  • الإنسان من منظور التربية الإسلامية
  • ضعف الإنسان (خطبة)
  • أمي إنها شجرة سانتا...
  • بناء الإنسان قيمة حضارية (خطبة)
  • التوثيق القرآني لبيت المقدس

مختارات من الشبكة

  • السنة النبوية وبناء الأمن النفسي: رؤية سيكولوجية للذات المعاصرة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • خطبة: نعمة الأمن من الخوف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموازنة بين دعائه صلى الله عليه وسلم لأمته وبين دعاء كل نبي لأمته(مقالة - ملفات خاصة)
  • الخلال النبوية (29) {يتبعون الرسول النبي الأمي}(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • بناء الثقة بين الإنسان ونفسه(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: نعمة الأمن في الأوطان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: طلاق الأمة تطليقتان، وعدتها حيضتان(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • خطبة: الأمن والأمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العلم عبادة ورسالة لبناء الإنسان والمجتمع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إعجاز القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/1/1448هـ - الساعة: 15:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب