• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من يد أبيها ... إلى يد زوجها
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    حين يكون الهدوء شجاعة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    كلمة وكلمات (22)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تربية القلب قبل السلوك
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    يطلب الهداية ويهرب من التغيير
    د. محمد القاسم
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر

معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
د. عبدالجبار فتحي زيدان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/7/2026 ميلادي - 28/1/1448 هجري

الزيارات: 93

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأُخَر

 

تحتمل (ما) النافية معاني أُخَر، فقد أجاز النحاة والمفسرون أن تكون استفهامية للتوبيخ في قوله تعالى: ﴿ أَلا إِن لِلهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتبِعُ الذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ شُرَكَاءَ إِن يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ ﴾ [يونس:66]، وقيل: إنها موصولة، والصحيح أنها نافيةٌ بدلالةِ قولهِ تعالى: ﴿ إِنْ يَتبِعُونَ إِلا الظَّنَّ ﴾، والمعنى: أنهم ما اتبعوا شركاء لله تعالى، وإنما اتبعوا أشياءَ ظنوا أنها كذلك، والمراد تقبيح أعمالهم[1].

 

وأجاز النحاة أن تكون مصدرية أو موصولة في قوله تعالى: ﴿ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ ﴾ [هود:20]، بعد أن أجازوا أن يكون أصلها، بما كانوا يستطيعون السمع ولا يفعلون، وهذا وجه ذكره الفراء[2]، ووصفه الطوسي[3] بأنه (مليح)، وعللاه بأن سقوط الباء جائز نحو: لَأَجْزِيَنك ما عَمِلْتَ، وَبِما عَمِلْتَ، وأجازوا أن تكون مصدرية ظرفية، والمعنى: يضاعف لهم العذاب مدةَ استطاعتهم السمع والإبصار، والظاهر أنها نافية، والمعنى: أنهم لا يستطيعون أن يسمعوا الحق سماع منتفع، ولا يبصرونه إبصار مُهتدٍ، وهو الوجه الذي اختاره الطبري[4]، وذكر أنه هو الصواب، وذكر الزجاج[5] في تفسير الآية أنهم لشدة كفرهم بالله لا يستطيعون أن يسمعوا كلامه سبحانه، ويبدو أنه أحسن الوجوه، وهو استعمال معروف في كلام العرب، يقولون مثلًا: فُلانٌ لا يستطيع أن ينظر إلى فلانٍ: إذا كان ذلك ثقيلًا عليهِ[6]، والمراد ما هم عليه من صمم القلب وعمى البصيرة[7]، وهذا هو الوجه الذي رجَّحه جمهور النحاة والمفسرين[8].

 

وذكر الدكتور فاضل السامرائي أن ثَمة فرقًا في المعنى بين قولنا: ما كانَ يَقْرَأُ القُرآنَ، وقولنا: كانَ لا يَقْرَأُ القُرآنَ، وبين أن العبارة الثانية تفيد تعمد عدم الفعل، بخلاف الأولى، ومن هنا يتحدَّد الفرق بين قوله تعالى: ﴿ وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ ﴾ [القصص:86]، وقوله تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ﴾ [النبأ:27]، ففي الآية الأولى أخبر الله تعالى عن نبيه قبل البعثة أنه لم يكن يفكِّر في أمر الرسالة؛ لأنه لم يكن له بها علم، فلم يكن ذلك منه تعمدًا، بخلاف الآية الثانية التي تعني أن الكفار كانوا لا يرجون اليوم الآخر عن تعمُّد وإنكار، وكذلك فرق في المعنى بين قوله تعالى: ﴿ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمعَ ﴾، وقوله تعالى: ﴿ وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ﴾ [الكهف:101] بأن الآية الأولى ((لا تعني نفي السمع عنهم كما في الآية الثانية، بل تعني أنهم كانوا يسمعون، إلا أنهم كانوا يستثقلون سماع الحق))[9].

 

وفيما ذهب إليه نظر، ويحتاج إلى إيضاح وتعقيب؛ فالنفي في قوله تعالى: ﴿ وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ ﴾، مسلطٌ على (كان)؛ أي: على معنى الكينونة، لا على معنى الرجاء، وهذه الكينونة غير واحدة في كل مثال، فهي تختلف حسب السياق والمقام، فقد يُقصَد بها أمرٌ يفيد معناه رفع اللوم عن صاحبها، كهذه الآية، ذلك أن المقصود من الكينونة فيها عدم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأنه سيكون رسولًا، كما صرح الدكتور السامرائي بذلك، وهو المقصود الصحيح المفهوم من السياق، إلا أنه لو قصد بها غير هذا المعنى لاختلف الأمر، فلو قصد بها مثلًا اشتغاله عن أمر الرسالة بتجارة الدنيا حاشاه، لما أفادت رفع اللوم عنه، والنفي في قوله تعالى: ﴿ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمعَ ﴾، مسلط على كان أيضًا، لكنه لا يفيد رفع اللوم عنهم كما رفع عن رسول الله صلى الله وعليه وسلم؛ وإنما لا يفيد هذا المعنى لاختلاف معنى الكينونة في هذه الآية عن تلك، فقد قُصِدَ بها هنا شدة الكفر الذي أدَّى إمعانهم فيه إلى أنْ يكونوا في الحالة التي بيَّنها النحاة والمفسرون.

 

وأجازوا أن تكون (ما) مصدرية في قوله تعالى: ﴿ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴾ [القصص:63]، والتقدير: تبرَّأنا إليك من عبادتهم إيَّانا، والأصل: بما كانوا إيانا يعبدون[10]، والراجح أنها نافية، والمعنى: إنا تبرَّأنا منهم، ما كانوا يعبدوننا، بل كانوا يعبدون أهواءهم، ونظيره قوله تعالى في موضع آخر: ﴿ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم ما كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴾ [يونس:28].

 

وقطع الطبري أن تكون (ما) الثانية موصولة في قوله تعالى ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ﴾ [القصص: 68]، ومنع أن تكون نافية[11]، ورد عليه مكي، فمنع أن تكون موصولةً، وأوجَب أن تكون نافية، والمعنى: وربك يا محمد يخلق ما يشاء، ويختار لولايته ورسالته مَن يريد، ثم ابتدأ الكلام فنفى الاختيار عن المشركين، وبيَّن أنهم لا قدرة لهم عليه، فقال: ﴿ ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ ﴾[12]، وهذا هو الوجه الظاهر من سياق الآية[13].

 

وأجازوا أن تكون (ما) موصولة في قوله تعالى: ﴿ لِتُنذِرَ قَوْماً ما أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴾ [يس:6]، والتقدير: بما أُنذر آباؤهم[14]، وأجاز بعضهم أن تكون مصدرية، والتقدير: لتنذر قومًا إنذارًا مثل إنذار آبائهم[15]، ومنهم من ذهب إلى زيادتها[16]، ورجَّح أكثر النحاة والمفسرين أن تكون نافية بدلالة قوله تعالى: ﴿ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴾، وقوله تعالى: ﴿ لِتُنذِرَ قَوْمًا ما أَتَاهُم من نذِيرٍ من قَبْلِكَ لَعَلهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ [القصص:46]، والمعنى: لتنذر قومًا لم يُنذر آباؤهم، والمقصود بالآباء الأدنون منهم لا الأباعد[17].

 

وأجازوا أن تكون (ما) موصولة في قوله تعالى: ﴿ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴾ [هود:69]، والتقدير: الذي لبثه إبراهيم عليه السلام قدر مجيئه، وأجاز آخرون أن تكون مصدرية، والتقدير: لبثه مقدار مجيئه، وهذه التأويلات لا تخلو من تكلفٍ، والوجه أنها نافية[18].

 

وفي قوله تعالى: ﴿ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ منَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ * إِن كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴾ [يس:28-29]؛ قال مكي وابن الأنباري: ﴿ وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ ﴾: (ما) زائدة عند أكثر العلماء، ولم يشيرا إلى وجه النفي، وقال بعضهم: هي اسم في موضع خفض عطف على جند، وهو معنى غريب حسن)[19]؛ أي: موصولة والمعنى: ومما كنا منزلين على مَنْ قبلهم من حجارة، أو أمطار أو ريح[20]، وذكر العكبري أن (ما) هنا نافية، ثم قال: ((ويجوز أن تكون زائدة، أي: وقد كنا منزلين))[21]، ورد أبو حيان على أبي البقاء قوله بجواز الزيادة ووصفه بأنه ليس بشيء[22]، ويبدو أنه لم يطلع على كلام مكي وابن الأنباري اللذين قالا بزيادة (ما) قبل العكبري.

 

ولم يُشِر العلماء الذين اطلعتُ على تفاسيرهم إلى وجه الزيادة، والمشهور عندهم أن (ما) نافية، ذلك أن إنزال الجنود لا يكون إلا لعظائم الأمور كإنزالهم يوم بدر، أما هؤلاء فليسوا بأحقاء بأن يُنزلَ الله عليهم ملائكة لإهلاكهم، فالأمر أيسر من ذلك تحقيرًا لشأنهم، بل أُهْلِكُوا بصيحةٍ واحدة[23].

 

فالوجه الذي ذكره مكي وابن الأنباري بأن (ما) في قوله تعالى: ﴿ وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ ﴾ زائدة عند أكثر العلماء بأنه قول أكثر العلماء، فيه نظر؛ لأنه يأباه السياق، ولم أجد أحدًا اختاره من النحاة أو المفسرين.

 

ويترجَّح أن تكون (ما) نافيةً إذا عطف عليها بـ(لا)؛ كقوله تعالى: ﴿ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم من شَيْءٍ ﴾ [ألأحقاف:26]، ويؤيد ذلك دخول (مِن) زائدة للتوكيد[24].



[1] إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج 3/ 919، ومشكل إعراب القرآن1/ 349، والكشاف 2/ 357-358.

[2] معاني القرآن، 2/ 8.

[3] التبيان في تفسير القرآن، 5/ 464-465.

[4] جامع البيان، 15/ 286-287.

[5]) معاني القرآن وإعرابه، 3/ 45.

[6]) إعراب القرآن للنحاس، 2/ 84.

[7] مفاتيح الغيب، 17/ 206.

[8] مشكل إعراب القرآن1/ 357، والبيان في غريب إعراب القرآن2/ 10، والتبيان في إعراب القرآن2/ 693، ورصف المباني ص314.

[9] معاني النحو1/ 239-240.

[10] إعراب القرآن المنسوب الى الزجاج3/ 920، والبيان في غريب إعراب القرآن2/ 235، والتبيان في إعراب القرآن2/ 1024.

[11] جامع البيان، 2/ 100-102.

[12] مشكل إعراب القرآن، 2/ 547-548.

[13] معاني القرآن للفراء 2/ 309، ومعاني القرآن وإعرابه 4/ 152، والتبيان في تفسير القرآن 8 / 151، والكشاف 3/ 427، والتبيان في إعراب القرآن2/ 1024، ومعترك الأقران في إعجاز القرآن 2/ 385.

[14] جامع البيان 22/ 150.

[15] مشكل إعراب القرآن 2/ 599، والبيان في غريب إعراب القرآن 2/ 291.

[16] التبيان في إعراب القرآن 2/ 1079.

[17] معاني القرآن للفراء 2/ 372، ومعاني القرآن للأخفش 2/ 449، ومعاني القرآن وإعرابه 4/ 278، وإعراب القرآن للنحاس 2/ 709، والبغداديات ص356، والكشاف 4/ 4-5، ومفاتيح الغيب 26/ 42-43، ومغني اللبيب 1/ 315.

[18] التبيان في إعراب القرآن2/ 706.

[19] مشكل إعراب القرآن2/ 602، والبيان في غريب إعراب القرآن2/ 294.

[20] أنوار التنزيل وأسرار التأويل ص584.

[21] التبيان في إعراب القرآن2/ 1080.

[22] البحر المحيط 7/ 332.

[23] جامع البيان23/ 1-2، والكشاف4/ 12، وزاد المسير 7/ 14، ومفاتيح الغيب26/ 62، والجامع لأحكام القرآن 15/ 20-21، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير3/ 569، وفتح القدير 4/ 367.

[24] البيان في غريب إعراب القرآن 2/ 372.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حذف (ما) غير المعطوفة
  • حذف (ما) المعطوفة
  • (مـا) الشرطية المفردة
  • ما الشرطية المركبة
  • معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
  • (ما) العاملة

مختارات من الشبكة

  • حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • برنامج معرفة الله (18) معنى اسم الحي(مادة مرئية - موقع مثنى الزيدي)
  • (كأين) الواردة في القرآن معنى وإعرابا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معنى لا إله إلا الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استشعار معنى العبادة(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • تفسير الآيات المرتبطة بالواو وغير المرتبطة في ضوء معنى المعية والحال(مقالة - حضارة الكلمة)
  • معنى إحياء النبي صلى الله عليه وسلم الليل في العشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التمكين لا يكون إلا بالعبودية: تأملات في معنى التمكين في ضوء التجارب المعاصرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معنى الإخلاص والتوحيد(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 16:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب