• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطوات عملية لبناء عقل متزن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم
    محمد علي الخلاقي
  •  
    أنين العزوبية
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    من يد أبيها ... إلى يد زوجها
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    حين يكون الهدوء شجاعة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    كلمة وكلمات (22)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تربية القلب قبل السلوك
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم

لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم
محمد علي الخلاقي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/7/2026 ميلادي - 29/1/1448 هجري

الزيارات: 55

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم؟

 

أمر الله تعالى المسلمين بإعداد العدة، وتجهيز العتاد لمواجهة الأعداء بقدر الاستطاعة وما يناسب الطاقة، فقال: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60] يقول الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية:

أي ﴿ وَأَعِدُّوا ﴾ [الأنفال: 60] لأعدائكم الكفار الساعين في هلاككم وإبطال دينكم، ﴿ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60]؛ أي: كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك مما يعين على قتالهم، فدخل في ذلك أنواع الصناعات التي تعمل فيها أصناف الأسلحة والآلات من المدافع والرشاشات والبنادق والطيارات الجوية والمراكب البرية والبحرية والحصون والقلاع والخنادق وآلات الدفاع والرأي والسياسة التي بها يتقدم المسلمون ويندفع عنهم به شر أعدائهم، وتعلم الرمي والشجاعة والتدبير؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا إن القوة الرمي)).

 

ومن ذلك: الاستعداد بالمراكب المحتاج إليها عند القتال، ولهذا قال تعالى: ﴿ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾ [الأنفال: 60]، وهذه العلة موجودة فيها في ذلك الزمان، وهي إرهاب الأعداء، والحكم يدور مع علته، فإذا كان شيء موجود أكثر إرهابًا منها، كالسيارات البرية والهوائية المعدة للقتال التي تكون النكاية فيها أشد، كانت مأمورًا بالاستعداد بها والسعي لتحصيلها، حتى إنها إذا لم توجد إلا بتعلم الصناعة، وجب ذلك، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

 

وهذا الأمر بالإعداد للأعداء بشتى أنواع العدة، لتكون هذه العدة صمام أمان لحماية الأمة وحفظ كرامتها والذود عن حياضها.

 

وأعظم هذه العدة وأهمها هي آلات (الرمي) التي يدخل فيها اليوم الطائرات والمسيرات والصواريخ بأنواعها والقذائف وغيرها مما يرمى به الأعداء؛ حيث ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال من على المنبر: ((ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي))؛ [رواه مسلم].

 

فقد كرر صلى الله عليه وسلم القوة وجعلها في الرمي، وهذا التكرار للتأكيد على أهمية الرمي وأنها أفضل ما عدة يعدها المسلمون ضد أعدائهم، لأنها أنكى وسيلة في الفتك بهم، وتخويفهم وإرعابهم من مكان بعيد لا يصلون إليه، ولما فيها من سلامة الالتحام بهم والاشتباك المباشر معهم، وبالتالي فإن نتائجها في صد الأعداء كبيرة، وخسائرها بين المسلمين تكون قليلة.

 

وليس معنى هذا أن العدة لا تكون إلا في الرمي، فالعدة تكون شاملة في كل الميادين العسكرية الأخرى والنفسية والتقنية وكل ما له ارتباط بالحروب والقتال.

 

وكل زمان له ما يناسبه من عدة وقوة وعتاد، فما كان شائعًا ومنتشرًا في السابق أصبح اليوم مما لا يتناسب مع طبيعة الحروب وتطورها، ومن هنا يتوجب على المسلمين أن يعملوا ويخترعوا ما يناسب عصرهم، وألَّا ينتظروا من الأعداء أن يخترعوا لهم سلاحهم الذي يحاربون به، فما أفلحت أمة جعلت مصيرها في يد أعدائها.

 

وعندما أطلق النبي عليه الصلاة والسلام كلمة الرمي أراد به الفعل نفسه... ولكن قد تختلف الآلات والمعدات التي يكون الرمي بها، فعلى المسلمين أن يكونوا سباقين في هذا الميدان، واضعين وصية النبي عليه الصلاة والسلام: ((ألا إن القوة الرمي)) نصب أعينهم، وألا يفرطوا بها أبدًا، وألا يجعلوا الأعداء يسبقونهم إليها.

 

وقد كانت أداة الرمي في السابق النبال والرماح والأقواس... إلخ، أما الرمي في زماننا هذا فيشمل اليوم جميع صور القاذفات والطائرات والصواريخ الموجهة والمسيرات العابرة والأنظمة الحديثة التي تحمل كل ما من شأنه أن يقذف باتجاه العدو ويصيبه من بعيد... فيرد كيده في نحره ويدفع شره وخطره.

 

ولكي تتعرفوا على أهمية الرمي في الحروب والمعارك، وأنه العامل الحاسم بعد طاعة الله في النصر أو الهزيمة...

 

فسنضرب مثالًا واحدًا من سيرة النبي عليه الصلاة والسلام لنتبين به أهمية الرمي ودوره في غزوات النبي عليه الصلاة والسلام مع أعدائه...

 

فهذا مثال حيٌّ وقع لخير الرسل أجمعين:

ففي غزوة أحد، عندما جعل النبي عليه الصلاة والسلام الرماة على الجبل، وأوصاهم بألَّا يبرحوا منازلهم حتى وإن رأوا هزيمة المسلمين أمام أعينهم، ولما بدأت المعركة وكان النصر في بداية الأمر للنبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه...

 

وعندما رأى الرماة أن المسلمين قد انتصروا، نزلوا ولم تنتهِ الحرب بعد، فخالفوا وصية النبي صلى الله عليه وسلم لهم بعدم النزول من أماكنهم، فبنزولهم هذا انكشف المسلمون للأعداء، وأصبح المسلمون دون حماية من الوراء، فاستغل المشركون هذا الفراغ وباغتوا المسلمين من الخلف فانتصروا عليهم، وعظم الخطر على المسلمين وأصيبوا بجراحات بالغة جراء تخلف الرماة عن أماكنهم ونزولهم قبل أن يأذن لهم النبي عليه الصلاة والسلام... فانهزم المسلمون في هذه المعركة بمخالفتهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم أولًا، ثم بعدم قيام كتيبة الرماة بدورها الذي أمرت له، ونزولها عن مكانها قبل أن تضع الحرب أوزارها، فكانت النتائج كارثية على المسلمين، حتى إن النبي عليه الصلاة والسلام شُجَّ في وجهه الشريف وكسرت رَبَاعِيته، ومات فيها سبعون من خيرة الصحابة رضي الله عنهم جميعًا، وقد جعل الله تعالى هذه عبرة وعظة للمسلمين لتكون ماثلة أمام أعينهم، ليأخذوا منها الدروس ويتعلموا منها خطر وعاقبة مخالفة أمر الله ورسوله، وأنها سبب رئيسي للهزيمة والخسران...

 

ومما يدل على أهمية الرمي في الإسلام أن النبي عليه الصلاة والسلام حث على تعلم الرمي في كثير من الأحاديث الشريفة التي تدل على فضل تعلم الرمي وعدم التفريط فيه؛ فقال صلى الله عليه وسلم عندما مرَّ بنفر من أسلم ينتضلون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميًا)).

 

وثبت أيضًا من حديث عقبة بن عامر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من علم الرمي ثم تركه، فليس منا، أو فقد عصى))؛ [رواه مسلم].

 

وعنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومنبله، وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إليَّ من أن تركبوا، ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبةً عنه، فإنها نعمة تركها أو قال: كفرها))؛ [رواه أبو داود].

 

ومما ورد أيضًا عن النبي عليه الصلاة والسلام في حثه على تعلم الرمي والاهتمام به ما رواه سلمة بن الأكوع أنه قال: ((مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر ينتضلون، فقال: ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميًا))؛ [رواه البخاري].

 

وعن عمرو بن عبسة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محررة))؛ [رواه أبو داود والترمذي، وقالا: حديث حسن صحيح].

 

وثبت في كثير من الآثار عن الصحابة رضي الله عنهم الحث على تعليم الصبيان الرياضات التي تقوي الجسم والعقل، وتكسب الصغار مهارات حياتية تؤهلهم للدفاع عن أنفسهم، وتعزيز قدراتهم على تحمل المسؤولية في المستقبل؛ يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل).

 

إن امتثال الأمر الرباني بالإعداد يفرض على الأمة اليوم التفوق في علوم العصر، فالمؤمن القوي هو من يجمع بين إيمان القلب وإتقان تقنيات الرمي الرقمي ليحقق المنعة والسيادة في عالم لا يعترف إلا بالقوة، فتعلم الرمي اليوم ليس مجرد مهارة عابرة، أو هواية يمارسها المسلم من أجل اللعب واللهو، بل هو استجابة لأمر إلهيٍّ بإعداد العدة.

 

فكل من يساهم في تطوير أو إتقان وسيلة رمي حديثة، فإنه يدخل في فضيلة هذا الحديث، ويساهم في تحقيق الهيبة والمنعة للأمة.

 

لأن الرمي هو الركيزة الأساسية في الحروب قديمًا وحديثًا، وقد أثبتت التقنيات العسكرية المعاصرة صدق النبوة في أن القوة الحقيقية تكمن في دقة الإصابة وعمق الأثر عن بعد، مما يجعل من إتقان الرمي وتطويره واجبًا شرعيًّا وضرورة وطنية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رحلة الحج: العودة للدين الصحيح
  • إبراهيم عليه السلام... وآداب الحوار مع الآباء
  • أهمية إبراز القدوات في حياة الأبناء
  • الخمول الفكري عند الأبناء
  • علو الهمة في سيرة الإمام النووي رحمه الله

مختارات من الشبكة

  • لماذا لا أدري لكن لماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • لمـاذا؟!(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا نرضى بهذا المستوى المتدني؟!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لماذا سميت سورة هود بهذا الاسم؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في منهج القرآن وهداياته (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أنا دون غيري؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أغني (قصيدة تفعيلة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • فاقدو الطفولة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 16:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب