• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من يد أبيها ... إلى يد زوجها
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    حين يكون الهدوء شجاعة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    كلمة وكلمات (22)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تربية القلب قبل السلوك
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    يطلب الهداية ويهرب من التغيير
    د. محمد القاسم
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

الملحمة (قصيدة)

عاطف عبدالعزيز أحمد الحداد


تاريخ الإضافة: 2/1/2012 ميلادي - 7/2/1433 هجري

الزيارات: 18732

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

 

الملـحمة

(مادة مرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية)

حِينَ جَاءَ اللَّيْلُ كَانَ القَوْمُ قَدْ خَطُّوا عَلَى بَابِ القَبِيلَهْ

أَنَّ طِفْلاً سَوْفَ يَأْتِي

حَامِلاً نَفْسَ الدِّمَاءِ العَبْقَرِيَّهْ

فِي الصَّبَاحِ اسْتَقْبَلَتْ أَيْدِي النِّسَاءِ الطِّفْلَ

كَانَ الطِّفْلُ مَوْشُومًا بِأَلْوَانِ البِشَارَهْ

كُنَّ يَسْتَقْبِلْنَهُ وَالْحُبُّ مَصْبُوغٌ بِأَلْوَانِ الْحَذَرْ

هَلْ هُوَ الطِّفْلُ الَّذِي يَا طَالَمَا كَانَ الوَلِيدَ الْمُنْتَظَرْ

وَاسْتَفَاقَ القَوْمُ جَاؤُوا بِالطُّبُولِ

انْشَقَّ صَمْتُ الكَوْنِ.. دُقَّ الطَّبْلُ

هَذَا يَوْمُنَا.. اليَوْمُ الأَغَرّْ

ذَبَّحُوا أَلْفًا مِنَ النُّوقِ ابْتِهَاجًا

قَدْ رَأَيْتُ الفَرْحَ قِنْدِيلاً يُوَشِّي أَعْيُنَ القَوْمِ اشْتِيَاقًا

لَمْ أَعُدْ

ذَاكَ الوَلِيدَ الْمُنْتَظَرْ

صِرْتُ طِفْلاً

إِنَّمَا طِفْلٌ فَرِيدٌ

لَمْ أَكُنْ طِفْلاً كَأَطْفَالِ القَبِيلَهْ

كُنْتُ طِفْلاً عَنْتَرِيًّا

هَدْهَدُونِي فَوْقَ ظَهْرِ الْمُهْرِ حَتَّى

خِلْتُ أَنِّي

قَدْ مَلَكْتُ الأَرْضَ وَالأَنْعَامَ.. أَنِّي

أَمْلِكُ الأَقْوَاتَ وَالأَحْيَاءَ وَالأَمْوَاتَ فِي كَفِّي النَّحِيلَهْ

صِرْتُ طِفْلاً مِنْ حَجَرْ

قَلَّدُونِي السَّيْفَ فِي حَفْلٍ مَهِيبٍ

أَحْرَقُوا فِيهِ البَخُورَ.. اسْتَحْضَرُوا

أَرْوَاحَ فُرْسَانِ الزَّمَانِ العَبْقَرِيِّ

اسْتَبْشَرُوا بِالْمَجْدِ.. قَالُوا:

إِنَّنِي قَدْ جِئْتُ أَجْتَازُ الْمَسَافَاتِ الَّتِي لَوْ ذُوِّبَتْ

هَلَّتْ تَبَاشِيرُ الْمَطَرْ

لَقَّبُونِي بِالْمُجَاهِدِ.. وَالْمُكَابِدِ

وَالَّذِي تَجْتَاحُ عَيْنَاهُ الْمَدَى وَقْتَ الشَّدَائِدْ

شَبَّ فِيَّ العُمْرُ.. صِرْتُ الفَارِسَ الْمَأْمُولَ

دَانَتْ لِي رِقَابُ الكُلِّ.. أَحْرَارًا.. عَبِيدًا

وَالأَيَامَى.. وَالثَّكَالَى.. وَالعَذَارَى

امْتَشَقْتُ السَّيْفَ مَحْمُولاً عَلَى الأَكْتَافِ

صَارَعْتُ الكَوَاسِرَ... فَانْتَصَرْتُ

أَلْبَسُونِي بُرْدَةً مَغْزُولَةً مِنْ أَعْيُنِ الغِيدِ

اسْتَخَارُوا

ثُمَّ سَارُوا بِي إِلَى الصَّحْرَاءِ قَاتَلْتُ الضَّوَارِي

وَانْتَصَرْتُ

قَلَّدُونِي تَاجَ سُلْطَانِ القَبِيلَهْ

وَاسْتَرَاحُوا فِي سُبَاتٍ

بِانْتِظَارِ اللَّحْظَةِ العُمْرِيَّةِ الكُبْرَى تَجِيءُ

كَيْ يَقُولَ السَّيْفُ مَا شَاؤُوا بِأَيَّامِ الْحُسُومِ

أَطْلَقُوا أَحْلاَمَهُمْ

ثُمَّ حِينَ الصُّبْحُ جَاءَ اسْتَنْفَرُوا عَزْمَ السِّنِينْ

هَلَّلُوا جَمْعًا... وَجَاؤُوا يَهْتِفُونْ

أَيُّهَا الطِّفْلُ الَّذِي مَا كُنْتَ يَوْمًا مِثْلَ أَطْفَالِ القَبِيلَهْ

انْطَلِقْ.. بَانَتْ أَمَارَاتُ التَّحَدِّي

خَيْلُهُمْ كَانَتْ تَعُبُّ الأَرْضَ نَهْبًا

أَشْعَلَتْ مِنْ تَحْتِهَا نَارًا تَلَظَّى

دَقَّتِ الأَيْدِي عَلَى البَابِ انْتِظَارًا

ظَنُّهُمْ نَمْضِي مَعًا

عِنْدَمَا لَمْ أَسْتَقِمْ فَوْقَ الْجَوَادِ

انْشَقَّ فِيهِمْ هَاجِسٌ

مِنْ خَوْفِهِمْ

قَدْ حَطَّمُوا البَابَ اعْتِقَادًا أَنَّنِي فِي غَفْوَةٍ

كُنْتُ مَيْتًا.. إِنَّمَا

مِنْ بَعْدِ أَنْ أَحْيَيْتُ فِيهِمْ نَشْوَةَ النَّصْرِ الْمُؤَزَّرْ

يَا لَهَا مِنْ مَلْحَمَهْ

غَادَرُوا... لَكِنَّ أَقْدَامَ الْخُيُولِ الغُرِّ كَانَتْ تَنْتَشِي

كَانَتْ تَدُقُّ الأَرْضَ كَيْ يَأْتِي الصَّبَاحُ الْمُنْتَظَرْ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • قصيدة، بعنوان: (اليوم يوم الملحمة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تناءى الخل (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صناع السعادة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إلى لفتة الكبد (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حميم (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هكذا هي (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • فوق هامات الفرح (قصيدة العيد)(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
4- morethahks
atefalhaddad - egept 09/04/2012 02:50 AM

wellcome and amvery thank to hany and tarak andn eveneragab

3- إلى الملحمة
nevin ragab - مصر 12/03/2012 08:47 PM

شكرا على هذه القصيدة الرائعة فى وقت لم يعد للقصائد شكل أو لون هذه القصيدة يخال إليك للوهلة الأولى أنها قادمة من على أستار الكعبة وكأنها إحدى المعلقات من حيث متانة اللغة وقوتها وسلاسة الأسلوب وجمال المعنى ووحدة الموضوع فشكرا لشاعرنا العظيم على هذا العمل الإبداعى الرائع.

2- الخيول الغر
طارق - مصر 07/03/2012 01:30 AM

رغم ما نحن فيه، ما زال الشاعر المبدع الكبير عاطف الحداد يشتاق -ونحن معه- إلى زمن الفوارس.
فصيدة مبدعة ليست إلا قطرات من فيض كبير.

1- أعجبني
هاني - مصر 05/03/2012 06:54 PM

قصيدة جميلة ومعبرة

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 10:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب