• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطوات عملية لبناء عقل متزن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم
    محمد علي الخلاقي
  •  
    أنين العزوبية
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    من يد أبيها ... إلى يد زوجها
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    حين يكون الهدوء شجاعة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    كلمة وكلمات (22)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تربية القلب قبل السلوك
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

قبلة وقبلة (قصة)

قبلة وقبلة
إيمان أحمد شراب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/1/2013 ميلادي - 16/3/1434 هجري

الزيارات: 9188

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قُبلة.. وقُبلة


أشعر بالحرمان.. بالجوع والعطش.. أشعر بالحاجة.. بالشوق والحنين إليه!


لذلك سيكون برنامجي يوم العطلة غدًا كالتالي: النوم والنوم فالنوم ثم المزيد من النوم... وعندما أتعب من النوم سأرتاح قليلًا ثم أنام على الجنب الآخر... وهكذا.


«باسمك اللهم وضعتُ جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين».. الصالحـين؟ وأطلب الرحمة والحفظ؟ نعم، ما المشكلة؟ فأنا أطلبهما من الرحمن الحفيظ!


ولكنني لست صالحًا وقد مددتُ يدي على أختي وأهنتُها وأبكيتها! لست صالحًا وقد فعلت ما فعلت بلا رحمة ولا أدب!


تحاورنا ثم تطور الأمر إلى جدل فقمتُ إليها ودفعتُها! والله إنه الضعف والانهزام! نعم، داريتُ ضعفي وضعف حجتي وتطاولتُ عليها بلساني ثم بيدي.. ما شاء الله! نِعْم الرجولة والشهامة والمروءة!


وبكتِ المسكينة، وأظنها بكت صدمتها في أخيها الرجل، أو ربما بكتْ إحساسها بالضعف... لا والله ليست ضعيفة، هي الأقوى لأنها صبرت على أذاي وقصَرت الشر وابتعدت عن وجهي.. حتى أمي أحزنها ما فعلتُ، وارتفع صوتها غاضبًا ساخطًا من عنجهيتي! ماذا فعلتُ؟ وكم جريمة في يومي هذا أجرمتُ؟ كيف لي أن أنام وأنا المتعب المرهق من طول الدراسة؟ بل كيف سأنجح في اختباري وأمي غضبى؟ لن يوفِّقني الله إلا برضاها! وقد تكون أختي دعت عليّ؟ ودعوة المظلوم مستجابة... يا إلهي! يجب أن أستسمحهما وأسترضيهما.. لكنهما قد تكونان نائمتين!


سأذهب لأرى...


أختي تقول لأمي: لا تحزني يا أمي! ما زال يكبر وما زال يتعلم، سيعرف حقك، ويكون الابن الأكثر برًّا وحنانًا بإذن الله. وهو في معظم حالاته طيبًا مطيعًا، لكنه الشيطان لعنه الله.. حتى أنا، كان عليّ أن أوقف الجدل عندما بدأ يأخذ ذلك المنحى البغيض!


تعذبينني - أمي - بلطفك ورقتك، وتؤلمين فؤادي - أختي- بشدة إحسانك!


أنا مخطئ، سامحيني أمي.. هاتي يدك أقبلها.


أنا مخطئ أختي، ويستحق هذا الرأس العاقل قُبلة من العبد المخطئ الذي يشتاق للنوم لكنه لم يَحْظَ به لإحساسه بالذنب نحوكما...


سامحتماني؟ اللهم لك الحمد.

الآن أستطيع النوم.. اللهم اغفر لي وارحمني..


باسمك اللهم وضـ......خ..خ..خ..


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبرالداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حنين
  • قبلة!
  • سباق .. وسباق (قصة)
  • قبلة الوداع في رثاء القاضي الشبامي
  • متى قبلت رأس أبيك؟

مختارات من الشبكة

  • من قصص الأنبياء (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • العروس التي زفت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة زينب وأبي العاص (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للناس يوم القيامة والمسائل المستنبطة منها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة نوح عليه السلام (خطبة / عربي - فرنساوي)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة النسخ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة هاجر والسعي بين الصفا والمروة(مقالة - ملفات خاصة)
  • دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (5) (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)

 


تعليقات الزوار
1- جمال الکلام
رافض الشرك - إيران 02/02/2013 03:52 PM

جمیل...
شکرا لکم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 16:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب