• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تأخذ القرار؟
    أسامة طبش
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    كلمة وكلمات (17)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني
    ريحان محمدوي
  •  
    بناء الثقة بين الإنسان ونفسه
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (16)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة
    عباس سبتي
  •  
    وهم الحرية... حين تسرق التجارب سعادة العمر
    سيد السقا
  •  
    كيف تساعد صديقك المدمن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    صندوق الأسرة التكافلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (15)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حين يغيب الكبير... يضيع الصغير
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

اعتذار إلى المختار (قصيدة)

عمر بو شنة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/6/2009 ميلادي - 4/7/1430 هجري

الزيارات: 14142

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اعتذار إلى المختار (قصيدة)
(مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة
)


أَسْرَفْتَ فِي البَيْنِ فَاعْتَاضَ الكَرَى سَهَرَا        مِنْ  بَعْدِ  مَا  كُنْتَ  إِلْفًا   يَمْلأُ   النَّظَرَا
وَقَاسَمَتْنَا     لَيَالِي      الوُدِّ      مَلْحَمَةً        أَخْنَى  لَهَا   الدَّهْرُ   حَتَّى   فَنَّدَ   الخَبَرَا
قَدُ يُنْكِرُ الدَّهْرُ  صَفْوَ  العَيْشِ  مِنْ  رَغَدٍ        وَقَدْ   يَكُونُ    عَلَى    التَّفْنِيدِ    مُقْتَدِرَا
لَكِنَّ    بَارِقَةَ    الإِنْذَارِ     مِنْ     مُضَرٍ        أَغْنَتْ  بَشَائِرُهَا  عَنْ   كُلِّ   مَا   ذُكِرَا
أَبْشِرْ   بِمَنْ    حَفِظَ    التَّارِيخُ    سِيرَتَهُ        بِأَحْرُفٍ   تَدْحَضُ   التَّمْثِيلَ    وَالصُّوَرَا
وَارْكَنْ  إِلَى   سَاحَةِ   المُخْتَارِ   مُمْتَطِيًا        بِكْرَ  القَوَافِي  إِذَا   مَا   جِئْتَ   مُعْتَذِرَا
طَرْفُ   العُيُونِ   كَلِيلٌ    دُونَ    رُؤْيَتِهِ        وَالقَلْبُ  مُضْنًى  إِلَى  لُقْيَاهُ  إِذْ   حَسِرَا
أَكَادُ أَحْجُبُ  نُورَ  الصُّبْحِ  إِذْ  سَطَعَتْ        فِي الغَيْبِ شَمْسُهُ  أَوْ  أَسْتَعْذِبَ  السَّهَرَا
مَدْحًا    لِذَاتِهِ    فِي    أَحْضَانِ    قَافِيَةٍ        عَصْمَاءَ   عَرَّفَهَا    إِذْ    تُنْكِرُ    النُّكَرَا
فَلَيْسَ  لِلشِّعْرِ  مِنْ   فَضْلٍ   عَلَى   بَشَرٍ        أَتَى   الحَيَاةَ    فَعَمَّ    الفَضْلُ    وَانْتَشَرَا
كَمْ   أَثْقَلَتْ   كَاهِلَ   الأَقْوَامِ    دَعْوَتُهُ        وَفَجَّرَتْ   خَامِدَ    البُرْكَانِ    فَانْفَجَرَا
حِمْلُ   الرِّسَالَةِ   نَاءَتْ    أَنْ    تَحَمَّلُهُ        دُنْيَا    المُلُوكِ    بِعَزْمٍ    يَفْلِقُ    الحَجَرَا
وَالدِّينُ   تَحْمِلُهُ    فِي    بَطْنِهَا    حِقَبًا        حَتَّى  أَهَلَّتْ  بِهِ  فِي  وَسْطِ  غَارِ  حِرَا
وَحَمَّلَتْهُ   زِمَامَ    الدِّينِ    حِينَ    رَأَتْ        أَنَّ  العَظِيمَ  عَلَى   فِعْلِ   العَظِيمِ   يُرَى
فَأُخْرِجَتْ    لِلدُّنَا    مِنْ    صُلْبِهِ    أُمَمٌ        اسْتَوْحَشَ  الكُفْرُ  مِنْ  إِسْلامِهَا  البَشَرَا
كَأَنَّمَا   الدِّينُ   بِالمُخْتَارِ    فِي    جَسَدٍ        لِنَفْسِهِ   شَقَّ    مِنْهُ    السَّمْعَ    وَالبَصَرَا
وَاسْتَوْقَفَتْ    عُلَمَاءَ    الغَرْبِ    دَعْوَتُهُ        لِعِلْمِ    مَا    بُلِّغُوا    تَسْتَنْطِقُ    السُّوَرَا
أَهْدَى   لَنَا   مِنْ   كِتَابِ   اللَّهِ   فَاتِحَةً        وَالكَهْفَ  وَالنُّورَ   وَالإِخْلاصَ   وَالبَقَرَا
إِنْ  عُدَّ  فِي  البِرِّ  قَوْمٌ  حِينَ   نَذْكُرُهُمْ        لَكَانَ   أَوَّلَ   مَنْ    بِالبِرِّ    قَدْ    ظَفِرَا
تَغْدُو   السَّمَاحَةُ   حُبْلَى   بَعْدَ    مَوْلِدِهِ        وَقَبْلُ    أَثْكَلَهَا     بِالثَّأْرِ     مَنْ     وُتِرَا
أَيَّانَ    يَمَّمَ    هَذَا     الغَيْثَ     رَاحَتُهُ        اسْتَمْطَرَ  النَّاسُ  رَبَّ   الغَيْثِ   فَامْتَطَرَا
مَا   سَاوَمَتْهُ    جَمِيعُ    الرُّسْلِ    مَرْتَبَةً        مِثْلَ  الشَّفَاعَةِ   بَعْدَ   البَيْعِ   حِينَ   شَرَا
هَذِي    مَنَاقِبُهُ     كَالشَّمْسِ     سَاطِعَةً        فَلَيْسَ   يُنْكِرُهَا   الأَعْمَى    إِذَا    نَظَرَا
يَا  رَبِّ  هَبْ  لِي  نَصِيبًا  مِنْ   شَفَاعَتِهِ        فَالذَّنْبُ   أَثْقَلَنِي   بَلْ    طَوَّقَ    العُمُرَا
 




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عذرًا رسولَ الله!
  • عذراً رسول الله (قصيدة)
  • الشهيد المجاهد عمر المختار
  • لا تلمني (قصيدة)
  • ومن عينيك نلتمس اعتذارا (قصيدة)
  • بطاقة اعتذار (قصيدة)
  • اعتذار (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • ثقافة الاعتذار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صناع السعادة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إلى لفتة الكبد (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حميم (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هكذا هي (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • فوق هامات الفرح (قصيدة العيد)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • زائر كريم (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • رمضان أقبل (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
3- رد تعليق 02
عمر بوشنة - الجزائر 29/06/2009 11:26 AM

يا أبا الرجال إن البيتين اللذين أشرت إليهما ليسا مكسورين وزنا لأنني إخالك قد أضفت للهاء في كلمتي شمسه ولذاته الواو في الكتابة العروضية وهذا غير صحيح والصحيح هو:
فلغيبشم سهأو أستعذبس سهرا
/0/0// 0 /// 0 /0/0// 0 /// 0
كما هو الحال في الشطر الثاني الذي أشرت إليه كما أحيط علما بأن هذا التركيب غير مكسور لأن كبار الشعراء يتأتونه أما سمعت قول البوصيري مادحا لسيد البشرية:
جاءت لدعوته الأشجار ساجدة تمشي إليه على ساق بلا قدم
لدعوتهلأشجار.........
وأشكر لأخي من المدينة على الملاحظة والتعليق ومعذرة إن لم أكن صائبا فيما ذهبت إليه.

2- كسر
أبو الرجال - المدينة 29/06/2009 05:47 AM

بالنسبة للوزن فهذه مكسورة:

فِي الغَيْبِ شَمْسُهُ أَوْ أَسْتَعْذِبَ السَّهَرَا

مدْحًا لِذَاتِهِ فِي أَحْضَانِ قَافِيَةٍ

1- جميلة
أسماء محمد - السعودية 27/06/2009 04:35 PM

أشكر الكاتب عمر بو شنة على مقالته الرائعة.
وأدعوا له أن يكتب المزيد من كتاباته الرائعة.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 15:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب