• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تأخذ القرار؟
    أسامة طبش
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    كلمة وكلمات (17)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني
    ريحان محمدوي
  •  
    بناء الثقة بين الإنسان ونفسه
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (16)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة
    عباس سبتي
  •  
    وهم الحرية... حين تسرق التجارب سعادة العمر
    سيد السقا
  •  
    كيف تساعد صديقك المدمن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    صندوق الأسرة التكافلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (15)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حين يغيب الكبير... يضيع الصغير
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

رثاء الوالد الكريم (قصيدة)

د. محمد يحيى غيلان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/8/2009 ميلادي - 2/9/1430 هجري

الزيارات: 98308

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
توفّي والدي - رحمه الله - في صباح يوم الأرْبعاء 14 شعبان 1430هـ، في السَّاعة الثَّامنة تقريبًا، في المستشْفى العامّ بالمدينة النبويَّة، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض - جعَلَ الله ذلِك له طهورًا وتَمحيصًا ورفعة في الدَّرجات - وكان - رحِمه الله - محبًّا للخير وأهلِه، يستمِع القرآن الكريم ومُحاضرات العلماء في المذْياع، ودأَبَ في أيَّام قُدْرَته على الذَّهاب إلى مسجِد النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - والصَّلاة فيه وحضور مَجالس الذِّكر.
 
وكان - رحمه الله - قدِ ابتلي باليتْم في صِغَره، وصارع مرضًا عُضالاً أتْعبه ثلاثَ سنوات، وسخَّر الله له مَن سعى في علاجه - على قلَّة في تلك الأيَّام - حتَّى شفاه الله، فرحِم الله كلَّ مَن سعى في علاجِه.
 
ثُمَّ كان عسكريًّا في شبابه إبَّان الحرْب في اليمَن عند قيام الثَّورة، وكان - رحِمه الله - مشايعًا للملكيَّة، وقاد فرقةً فيها وأبْلى في الدّفاع عن مركزِه بلاءً حسنًا، وأظْهر من الشَّجاعة الكثير، وأقْسم بالله أنَّه لم يقتل نفسًا في تلك الحرب لا عمْدًا ولا خطأً، بل كان يرمي على الهاون في أماكن تَجلب الرُّعب للأعْداء ولا تصيب أحدًا؛ لأنَّه يعلم أنَّ الكلَّ مسلم.
 
ولمَّا وضعتِ الحرب أوزارَها انصرف - رحمه الله - للعناية بِماله وأسرتِه، وكانت الموارِد شحيحة، وقد ذَكَر لي - رحِمه الله - بعضَها وعايشتُ بعضها، وكان لا يُحب مجالس اللاَّهين، ولا يُحبُّ إلاَّ مجالس الخير والمساجِد.
 
ولمَّا منَّ الله عليه بالهِجْرة إلى هذه الدّيار المقدَّسة، إلى المدينة النبويَّة، تَمنَّى لي التَّعليم، وتَمنَّى أمورًا أخرى، فحقَّق الله له كثيرًا من أمنياته، وكان رضا الله والجنَّة من أعظم تلك الأمنيات، أسأل الله أن يحقّقها له، إنَّه جواد كريم.
 
وأرْجو من جَميع الإخوة الأعزَّاء الدّعاء له بالمغفِرة والرّضوان.

 

 

تَجَرَّعْتُ   الوَفَاةَ    بِلا    مَمَاتِ        وَأَدْنَانِي   ذَهَابُكَ    مِنْ    وَفَاتِي
وَكُنْتَ  لَنَا  إِلَى   التَّقْوَى   إِمَامًا        وَأَنْتَ  اليَوْمَ   أَصْدَقُ   وَاعِظَاتِ
إِذَا  مَا  الوَالِدَانِ   قَضَوْا   وَمَاتُوا        فَدَارَتْ  فِي   البَنِينَ   أَوِ   البَنَاتِ
فَلُطْفًا   يَا    إِلَهَ    الكَوْنِ    إِنِّي        دَفَنْتُ  أَبِي  وَرُكْنَ   الصَّالِحَاتِ
وَوَسَّدْتُ   الكَرِيمَ   بِتُرْبِ   لَحْدٍ        فَضَمَّ    القَبْرُ    كُلَّ     البَاقِيَاتِ
وَكَانَتْ   فِي   الحَيَاةِ   لَهُ   أَمَانٍ        تَحَقَّقَ    بَعْضُهَا    قَبْلَ    المَمَاتِ
وَيَرْجُو     رَبَّهُ     فِيمَا      تَبَقَّى        يَرَى   خَيْرًا    بِدَارِ    المَكْرُمَاتِ
فَحَقِّقْ    يَا    إِلَهِ     لَهُ     رَجَاءً        فَأَنْتُ    البَرُّ    رَبُّ    الكَائِنَاتِ
أَبِي  وَالمَوْتُ   يَفْجَعُ   مَنْ   تَبَقَّى        وَيَمْضِي  فِيهِ  مِنْ   كُلِّ   اللِّدَاتِ
فَلا  طِفْلٌ   سَيَنْجُو   مِنْ   كِتَابٍ        وَلا   كَهْلٌ    بَعِيدٌ    عَنْ    وَفَاةِ
إِذَا  مَا  العُمْرُ  تَمَّ   فَلا   مَحِيصٌ        وَأَمْرُ   اللَّهِ   حَقًّا   سَوْفَ   يَاتِي
وَيلْقَى  المَرْءُ  مَا   كَسَبَتْ   يَدَاهُ        مِنَ  الخَيْرَاتِ  أَوْ   فِي   السَّيِّئَاتِ
فَلا   بَخْسٌ   وَلا   ظُلْمٌ   عَلَيْهِمْ        بَلِ   المَكْتُوبُ   أَصْدَقُ    ثَابِتَاتِ
لأَنَّ    مَلائِكَ    الرَّحْمَنِ    تَأْتِي        وَمَا   كَتَبَتْ   فَأَصْدَقُ   كَاتِبَاتِ
 
 
•               •               •
 
وَيُفْجَعُ  مِنْ  وُرُودِ  المَوْتِ   نَاسٌ        بَعِيدٌ    بَيْنَهُمْ     ذِكْرُ     المَمَاتِ
وَتَضْحَكُ   مِنْهُمُ   الدُّنْيَا    زَمَانًا        وَتُظْهِرُ   شَكْلَهَا   فِي   المُلْهِيَاتِ
وَتَسْقِيهِمْ   سُلافَ   البُعْدِ   حَتَّى        يَرَوْنَ  المَوْتَ   آخِرَ   مَا   سَيَاتِي
وَيَقْضُونَ   الحَيَاةَ   عَلَى    بِسَاطٍ        مِنَ   اللَّذَّاتِ   فِي   لَهْوِ   اللُّهَاةِ
فَلا   كَانُوا   وَلا   كَانَتْ   حَيَاةٌ        يَعِيشُ     المَرْءُ     فِيهَا     لِلأَذَاةِ
وَيَبْقَى     تَائِهًا     فِيهَا      بَعِيدًا        خَدِينَ  الذَّنْبِ  فِي  ثَوْبِ  الجُنَاةِِ
وَيُعْطَى مِنْ حُطَامِ  الأَرْضِ  حَتَّى        يَحِينَ  الوَقْتُ   فِي   يَوْمِ   الوَفَاةِ
وَيَأْتِيهِ    الرَّسُولُ     بِلا     تَوَانٍ        وَيَقْبِضُ     رُوحَهُ      بِالنَّازِعَاتِ
فَيَنْدَمُ   وَقْتَهَا    فِي    غَيْرِ    نَفْعٍ        وَيَطْلُبُ  أَنْ   يَعُودَ   إِلَى   الحَيَاةِ
فَتَأْتِيهِ     الإِجَابَةُ     أَنَّ      هَذَا        حَرَامٌ   وَالقِيَامَةُ    سَوْفَ    تَاتِي
لَقَدْ  أُمْهِلْتَ  فِي   دُنْيَاكَ   دَهْرًا        فَتُهْتَ وَعِشْتَ فِي ثَوْبِ  العُصَاةِ
أَبِي  مَا  كُنْتَ  مِنْ  هَذَا   وَلَكِنْ        قَضَيْتَ  العُمْرَ  فِي  ضِمْنِ  التُّقَاةِ
 
 
•               •               •
 
عَرَفْتُكَ   يَا   أَبِي    بَرًّا    حَنِيفًا        مُحِبَّ  الخَيْرِ   فِي   كُلِّ   الحَيَاةِ
وَفِيَّ     الوَعْدِ     فَذًّا      أَلْمَعِيًّا        كَرِيمًا    مُنْجِدًا    فِي    النَّائِبَاتِ
وَفِي  الظَّلْمَاءِ  نَحْوَ  اللَّهِ   تَسْعَى        وَتُكْثِرُ فِي  الدُّعَاءِ  وَفِي  الصَّلاةِ
شُجَاعًا فِي الحُرُوبِ وَكُنْتَ فِيهِمْ        إِمَامَ  الجَيْشِ   مِنْ   خَيْرِ   الرُّمَاةِ
وَخُضْتَ   الحَرْبَ   مِقْدَامًا   أَبِيًّا        وَكُنْتَ   مُدَافِعًا    خَيْرَ    الحُمَاةِ
وَأَدَّبْتَ    العَدُوَّ    وَمَا    أُرِيقَتْ        دِمَاءٌ     لِلبَنِينَ     وَلا     البَنَاتِ
وَلَمَّا   أَنْ   تَعَافَى   النَّاسُ    فِيهَا        رَجَعْتَ إِلَى  التُّقَى  وَالصَّالِحَاتِ
وَعَامَلْتَ   الحَيَاةَ   بِكُلِّ   خَوْفٍ        فَلا  ظُلْمًا  رَأَيْتُ   مَدَى   الحَيَاةِ
وَتُعْجِبُكَ   المَجَالِسُ    صَالِحَاتٍ        وَفِي  ذِكْرٍ  وَفِي  وَعْظِ   الدُّعَاةِ
وَمَا  لَغْوَ  المَجَالِسِ  كُنْتَ  تَغْشَى        وَلا    تَلْهُو    بِشَتْمِ     الغَافِلاتِ
وَيَعْرِفُكَ   الرِّجَالُ   بِكُلِّ    خَيْرٍ        وَيُثْنُونَ    المَسَاءَ     مَعَ     الغَدَاةِ
عِصَامِيَّ    العَزِيمَةِ    فِي    رَجَاءٍ        وَلُطْفُ    اللَّهِ    فَوْقَ    النَّائِبَاتِ
وَتَصْبِرُ  لِلحَوَادِثِ  فِي   سُكُونٍ        وَتَهْزِمُهَا    بِعَزْمٍ     فِي     ثَبَاتِ
 
 
•               •               •
 
أَبِي  وَالضُّرُّ  كَانَ  لَكُمْ   طَهُورًا        وَتَمْحِيصًا   لِذَنْبٍ    أَوْ    هَنَاتِ
وَرَفْعًا  فِي   المَقَامِ   وَأَنْتَ   أَهْلٌ        بِأَنْ   تَرْقَى   لأَعْلَى    المَكْرُمَاتِ
تَجَرَّعْتَ    البَلاءَ    بِهَا    رَضِيًّا        وَكَافَحْتَ    السِّنِينَ    المَاضِيَاتِ
وَمَا     الآلامُ     إِلاَّ     مُخْبِرَاتٌ        بِأَنَّكَ    مُؤْمِنٌ    فِي     النَّائِبَاتِ
نَعِيمًا  يَا  أَبِي  فِي   القَبْرِ   تَلْقَى        وَإِكْرَامًا    مِنَ    الرَّحْمَنِ    آتِي
وَيُسْعِدُكُمْ   إِلَهُ    الكَوْنِ    حَقًّا        وَيَكْتُبُكُمْ       رَفِيقًا        لِلتُّقَاةِ
وَيَجْعَلُ  قَبْرَكُمْ   رَوْضًا   فَسِيحًا        مُنِيرًا       بِالهُدَى       وَالطَّيِّبَاتِ
وَيَجْعَلُ    عَرْشَهُ    ظِلاًّ    ظَلِيلاً        إِذَا  مَا  قُمْتَ  مِنْ  هَذَا  المَمَاتِ
وَتَعْبُرُ  فِي  الصِّرَاطِ  كَمِثْلِ  بَرْقٍ        إِلَى  الجَنَّاتِ  تَمْضِي  فِي   ثَبَاتِ
مَعَ  المُخْتَارِ  فِي  صَحْبٍ   كِرَامٍ        وَتَنْسَى  الضُّرَّ  فِي  هَذِي  الحَيَاةِ
إِلَهِي   فَاسْتَجِبْ   مِنِّي   دُعَائِي        وَحَقِّقْ  لِي  الرَّجَاءَ  مَعَ   الهِبَاتِ
 




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • طيب الذكر (قصيدة تفعيلة)
  • سيل جدة (قصيدة)
  • رثاء
  • إضاءات على رثاء شوقي لـ (سليمان باشا أباظة)
  • في مرثاة صديق (قصيدة)
  • الشهاب المنصوري يرثي ولده
  • من رثاء الأبناء في الشعر العربي
  • سألتك يا كريم (قصيدة)
  • الخيط الرفيع بين تعارض أمر الوالد والزوج

مختارات من الشبكة

  • قصيدة في رثاء المفتي العام سماحة الشيخ الوالد عبد العزيز آل الشيخ(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات القرآن الكريم - الجزء الثالث (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات القرآن الكريم - الجزء الثاني (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية في القرآن الكريم: توجيهات تربوية لبعض آيات القرآن الكريم (PDF)(كتاب - مجتمع وإصلاح)
  • تفسير قوله تعالى: {للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بر الوالدين: فضله وثمراته وأسبابه، وعقوق الوالدين: أسبابه ونتائجه وأمثلة للعقوق(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • بر الوالدين: فضله وثمراته وأسبابه، وعقوق الوالدين: أسبابه ونتائجه وأمثلة للعقوق (صوتي)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • بر الوالد.. وعقوقه..(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • بيان ضعف حديث رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • زائر كريم (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
3- شكر وتقدير
مبارك سالم الضرمان - السعودية 07/09/2025 09:50 PM

أقدم جل شكري وتقديري لمقامكم الكريم.

2- شكر
مبارك سالم ضرمان - السعودية 04/08/2022 08:37 PM

أحسنتم الاختيار في المرثيات الشعرية

1- رحمه الله ..
السلام عليكم ! - السعودية 25/08/2009 03:41 PM
نسأل الله أن يغفر لوالد الشيخ وأن يرحمه، وقد استوقفتني طريقته في الحرب، رحمه الله رحمة واسعة..
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/12/1447هـ - الساعة: 15:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب