• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعريف الزوجة والزوج
    د. عباس إسماعيل
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله ...
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    صناعة التسامح
    عمرو عبدالتواب
  •  
    صوت العزيمة
    محمد ونيس
  •  
    ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات ...
    نايف عبوش
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تأخذ القرار؟
    أسامة طبش
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    كلمة وكلمات (17)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

يا وطني البعيد إليك تصبو المهج

د. محمد خالد الفجر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/10/2015 ميلادي - 29/12/1436 هجري

الزيارات: 7463

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يا وطني البعيد إليك تصبو المهج

 

أحِنُّ إليك حنين الواله إلى بكرها، تُمزِّق الذكرياتُ جدران فؤادي، وتخرقُ كلَّ يومٍ بثقوب ذكرى تلافيفَ دماغي، فأنتَ في كلِّ المعاني حاضرٌ تلبس ثوب الإنسان الحزين المتَّكئ على صخرة الفِراق، المغبَّر بغبار الضَّياع، التائهِ في دروب اللصوص والأفَّاكين، حكايتي معك يا وطني مِدادها دمٌ ودموع.

 

أيا وطنًا في ملاعبِك نشأتُ، جمعْتُ غبارَكَ وتمرَّغْتُ فيه سعيدًا لا ألوي على حزن ولا أنكسر، فالانكسار لترابِكَ عِزٌّ، والتمرُّغ فيه انطلاقٌ في فضاء الانتماء.

 

مِن أين أبدأ قصتي معك؟ أأرويها كقاصٍّ يعرض مشاعره بشخوصٍ تمُليها عليه بناتُ فكره؟ أم كروائيٍّ يلعب بأشخاصٍ في ساحة الورَق؟ أم كمسرحيٍّ يمثِّل أناسٌ على خشبة المسرح حاله؟ أم كأغنية موسيقاها تُداعِب المشاعر، وتلامس الحس المرهف، وتُمزِّق الجَلَدَ لتخور القوى وتضعف، أذكرُكَ في لحنٍ قديٍم رسَم معالمك التي لم تبدُ ملامحُها إلا بعد فراقِنا.

 

بعْدَ بُعدِنا عنك - أيها الوطن - صغُرتِ الجبال والبحار، وضاقت بنا الشوارع والأزقة، وحفَرْنا بكلِّ أبجديات العالم دلالة اسمك: وطن، وآآآآه لو تدري كم جرحُك قاسٍ وأنت عني ضائع أيها الوطن! أتُرى حبل وصلنا سيُمدُّ، وغصنك الميَّاد سيُظلُّني؟ وهل تُراني أرتوي من مائك العذب؟!

 

رحلنا عنك وظننَّا أنك ستَمحوك رياحٌ تهبُّ بغيوم تغطِّي وتُزيل ذِكراك، ولكن ما ظننا أنَّ الغيوم بسوادِها الداكن ستجعل اسمَك أكثرَ صفاءً ببياضك اللامع على صفحاتها.

 

أيها الوطن، تكوينك لا يكون بكلمات وحروفٍ ثلاثة، بل بأرواح ألفْناها، وأزقَّةٍ عهدْنا فيها نعومة الأظفار، ورسمْنا على جدرانها أخيلةً وأحلامًا منها نرى نورَ الحياة، ووَفق خطوطها كُنا نظنُّ مسارنا سيكون، فما اليُتْم إلا غيابُك؛ فبِغيابك لا نفقدُ أمًّا وأبًا، بل نَفقد آباءً وأمهات وإخوةً وأحبة أحببْناهم، وكنا بقُربِهم طيورًا لا تظنُّ فراق أعشاشِها سيكون بعيدًا لا رجعة بعده، ابتسامةُ أهلِنا فيك عرَفْناها، ودموعهم بفراقك أحرقتْنا.

 

كلماتُ الشُّعراء والقُصَّاص والروائيين كنا نراها مُغرقة في اللازمان واللامكان، نراها لونًا من رسم المشاعر التي ربما لا يوافق حبرُها نبضَ قلب صاحبها، ولكن من ذاق عرف، وبعد تذوُّقنا لبعدك عرفنا أنَّ الوجود هو الوطن، وأنَّ الزعامة لا تكون إلا في وطن، وأنَّ الإنسانية تَتوه في دهاليز التشرُّد بدون وطن.

 

يا وطني البَعيد، أَخبِرْ أولئك الذين فصلتْنا عنهم فيافٍ وقِفار وسهول وهضاب وبحار ومحيطات؛ أنَّ جرحَ التشرُّد عنهم أقسى مواجِعنا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من أنا؟ وأين أنت يا وطني؟
  • وظني فيك جميل.. يا وطني
  • احذر يا وطني الآن وعاجلا

مختارات من الشبكة

  • خطبة: نعمة الأمن في الأوطان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أمانة الكلمة وحماية الوطن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قراءات اقتصادية (73) حروب العملات افتعال الأزمة العالمية الجديدة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • خطبة: الوطن في قلوب الشباب والفتيات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقوق الوطن (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • انتهاء فعاليات المسابقة الوطنية للقرآن الكريم في دورتها الـ17 بالبوسنة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • نعم أحب وطني (قصيدة للأطفال)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • مليون ومئتا ألف متقاعد ومتقاعدة بالسعودية: هل هم عبء وطني أم هم ثروة وطنية فاعلة: تحليل ومقترح وطني؟(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • مشروع وطني: الإنتاج المنهجي لمتقاعدين ومتقاعدات سعوديين أقدر على التكيف مع التقاعد ومواصلة العطاء(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • الوعي الوطني المسلم.. من اللامبالاة إلى تعميق الانتماء(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/1/1448هـ - الساعة: 15:39
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب